وهنا نصوص سجلتها فيما يتعلق بهذا الموضوع من ذلك البحث الذي حققت فيه هذه القضية، ولكن لا أريد أن أقرأ تلك النصوص لئلا يطول بنا المجلس.
وأما اليمن، فقد سافر إليها علي (عليه السلام) بنفسه أكثر من مرة، وقبيلة همدان أسلمت على يده.
فكان حديث مدينة العلم، وحديث أنا دار الحكمة، وغير هذين الحديثين، وما ورد في تفسير قوله تعالى: (وتعيها أذن واعية) وشهادات كبار الصحابة، وشهادات كبار العلماء في القرون المختلفة، وأيضا انتشار العلوم بواسطة علي، كل هذه الأمور كانت أدلة على أن المبرز في هذا الميدان هو علي (عليه السلام)، فالشرط الأول إنما توفر في علي دون غيره.
ولدلالة هذه الأمور على تقدم علي على غيره من الأصحاب، يضطر القوم إلى التحريف والتكذيب، فإنكم إذا راجعتم صحيح الترمذي لا تجدون حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها، مع رواية غير واحد من الحفاظ الأعلام كابن الأثير والسيوطي وابن حجر هذا الحديث عنه!
وهكذا يضطر ابن تيمية أن يكذب كل هذه الأمور، حتى أن كون ابن عباس تلميذا لعلي يكذبه ابن تيمية، حتى أخذ عبد الله بن
الدليل العقلي على إمامة علي (ع)
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
٩ ص
(٤)
الشرط الأول: العلم
١٠ ص
(٥)
الشرط الثاني: العدالة
١١ ص
(٦)
الشرط الثالث: الشجاعة
١١ ص
(٧)
الصفة الأولى: العلم
١٧ ص
(٨)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٨ ص
(٩)
أنا دار الحكمة وعلى بابها
٢١ ص
(١٠)
أنت تبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدي
٢٣ ص
(١١)
علي هو الاذن الواعية
٢٤ ص
(١٢)
أقضاكم علي
٢٥ ص
(١٣)
كلمات الصحابة في المقام العلمي للإمام علي عليه لسلام
٢٧ ص
(١٤)
عدم رجوع الإمام علي إلى أحد من الصحابة
٢٩ ص
(١٥)
لولا علي لهلك عمر
٣٢ ص
(١٦)
انتشارات العلوم الاسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته.
٣٥ ص
(١٧)
الصفة الثانية: العدالة
٣٩ ص
(١٨)
الصفة الثالثة: الشجاعة
٤٨ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٤٨ ص
(٢٠)
مسألة تقدم المفضول على الفاضل
٤٩ ص
الدليل العقلي على إمامة علي (ع) - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٨ - انتشارات العلوم الاسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته.
(٣٨)