واتفق له مع أبي بكر نحوه - أي اتفق إن أبا بكر أيضا هم بمثل هذه القضية وعلي منعه واستسلم لقول علي - وربما قال: لولا علي لهلك أبو بكر (١).
كما أنا وجدنا في بعض المصادر موردا عن عثمان قال فيه:
لولا علي لهلك عثمان (٢).
إذن، من المتمكن من إقامة الحجج والبراهين ودفع الشبه؟
نحن الآن في القرن الرابع عشر أو في القرن الخامس عشر، ومن أين نعرف حالات علي وأحوال أبي بكر، ونحن نريد أن نختار أحدهما للإمامة على مسلك القوم؟.
أليس من هذه الطرق؟ أليس طريقنا ينحصر بالاطلاع على هذه القضايا لنعرف من الذي توفر فيه الشرط الأول، الشرط الأول المتفق عليه، المجمع عليه بين العلماء من المسلمين، فهذا علي وهذه قضاياه، وهذه هي الكلمات الواردة في حقه، وهذا رجوع غيره إليه، وعدم رجوعه إلى غيره، أي إنه كان مستغنيا عن الغير وكان الآخرون محتاجين إليه.
الدليل العقلي على إمامة علي (ع)
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
٩ ص
(٤)
الشرط الأول: العلم
١٠ ص
(٥)
الشرط الثاني: العدالة
١١ ص
(٦)
الشرط الثالث: الشجاعة
١١ ص
(٧)
الصفة الأولى: العلم
١٧ ص
(٨)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٨ ص
(٩)
أنا دار الحكمة وعلى بابها
٢١ ص
(١٠)
أنت تبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدي
٢٣ ص
(١١)
علي هو الاذن الواعية
٢٤ ص
(١٢)
أقضاكم علي
٢٥ ص
(١٣)
كلمات الصحابة في المقام العلمي للإمام علي عليه لسلام
٢٧ ص
(١٤)
عدم رجوع الإمام علي إلى أحد من الصحابة
٢٩ ص
(١٥)
لولا علي لهلك عمر
٣٢ ص
(١٦)
انتشارات العلوم الاسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته.
٣٥ ص
(١٧)
الصفة الثانية: العدالة
٣٩ ص
(١٨)
الصفة الثالثة: الشجاعة
٤٨ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٤٨ ص
(٢٠)
مسألة تقدم المفضول على الفاضل
٤٩ ص
الدليل العقلي على إمامة علي (ع) - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٦ - انتشارات العلوم الاسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته.
(١) فيض القدير ٤ / ٣٥٧.
(٢) زين الفتى في سورة هل أتى ١ / ٣١٧ رقم ٢٢٥.
(٢) زين الفتى في سورة هل أتى ١ / ٣١٧ رقم ٢٢٥.
(٣٦)