أما في خيبر، فقد روى فرارهما:
١ - أحمد.
٢ - ابن أبي شيبة.
٣ - ابن ماجة.
٤ - البزار.
٥ - الطبري.
٦ - الطبراني.
٧ - الحاكم.
٨ - البيهقي.
٩ - الضياء المقدسي.
١٠ - الهيثمي.
وجماعة غيرهم.
راجعوا أيضا كنز العمال، يروي عن كل هؤلاء (١).
وأما في حنين، فالذي صبر مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو علي فقط، كما في الحديث الصحيح عن ابن عباس، وهذا الحديث في المستدرك (٢).
الدليل العقلي على إمامة علي (ع)
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
٩ ص
(٤)
الشرط الأول: العلم
١٠ ص
(٥)
الشرط الثاني: العدالة
١١ ص
(٦)
الشرط الثالث: الشجاعة
١١ ص
(٧)
الصفة الأولى: العلم
١٧ ص
(٨)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٨ ص
(٩)
أنا دار الحكمة وعلى بابها
٢١ ص
(١٠)
أنت تبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدي
٢٣ ص
(١١)
علي هو الاذن الواعية
٢٤ ص
(١٢)
أقضاكم علي
٢٥ ص
(١٣)
كلمات الصحابة في المقام العلمي للإمام علي عليه لسلام
٢٧ ص
(١٤)
عدم رجوع الإمام علي إلى أحد من الصحابة
٢٩ ص
(١٥)
لولا علي لهلك عمر
٣٢ ص
(١٦)
انتشارات العلوم الاسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته.
٣٥ ص
(١٧)
الصفة الثانية: العدالة
٣٩ ص
(١٨)
الصفة الثالثة: الشجاعة
٤٨ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٤٨ ص
(٢٠)
مسألة تقدم المفضول على الفاضل
٤٩ ص