الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره

الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره - مركز الرسالة - الصفحة ٧٥

الله عز وجل عشر مرات إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو الله أربعين مرة، فيستجيب الله العزيز الجبار له) (١).
وقال (عليه السلام): (ما اجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد، فدعو الله عز وجل ، إلا تفرقوا عن إجابة) (٢).
٧ - التأمين على الدعاء:
وهو من الأسباب المؤدية لاستجابة الدعاء، وفيه فضل كبير وثواب جزيل للمؤمن والداعي على السواء، ويستحب أن يكون في حال اجتماع المؤمنين للدعاء.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): دعا موسى، وأمن هارون، وأمنت الملائكة، فقال الله تبارك وتعالى: * (قد أجيبت دعوتكما) *) (٣).
وقال (عليه السلام): (الداعي والمؤمن في الأجر شريكان) (٤).
وروي أن الإمام الصادق (عليه السلام) كان إذا حزبه أمر (٥) جمع النساء والصبيان، ثم دعا فأمنوا (٦).

(١) الكافي ٢: ٣٥٣ / ١.
(٢) الكافي ٢: ٣٥٣ / ٢.
(٣) الكافي ٢: ٣٧٠ / ٨. والآية من سورة يونس: ١٠ / ٨٩.
(٤) الكافي ٢: ٣٥٣ / ٤.
(٥) حزبه الأمر: دهاه وأعياه علاجه.
(٦) بحار الأنوار ٩٣: ٣٩٤ / ٦.
(٧٥)