الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره

الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره - مركز الرسالة - الصفحة ٣٦

أحدا من فيض نعمته، وأن باب رحمته لا يغلق أبدا.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (قال الله عز وجل: من سألني وهو يعلم أني أضر وأنفع استجبت له) (١).
وقيل للإمام الصادق (عليه السلام): ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا. قال: (لأنكم تدعون من لا تعرفونه) (٢).
وفي قوله تعالى: * (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي) * (٣) قال (عليه السلام): (يعلمون أني أقدر على أن أعطيهم ما يسألون) (٤).
وحسن الظن بالله هو من شعب معرفته سبحانه، فعلى الداعي أن يحسن الظن باستجابة دعائه، لو عده الصادق بقوله تعالى: * (ادعوني أستجب لكم) * (٥)، وقوله: * (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) * (٦) وأنه لا يخلف الميعاد.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة) (٧).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا دعوت فأقبل بقلبك، وظن حاجتك

(١) بحار الأنوار ٩٣: ٣٠٥.
(٢) شرح ابن أبي الحديد ١١: ٢٣٠. وبحار الأنوار ٩٣: ٣٦٨ / ٤.
(٣) سورة البقرة: ٢ / ١٨٦.
(٤) تفسير العياشي ١: ٨٣ / ١٩٦.
(٥) سورة غافر: ٤٠ / ٦٠.
(٦) سورة النحل: ٢٧ / ٦٢.
(٧) بحار الأنوار ٩٣: ٣٠٥ و ٣٢١.
(٣٦)