الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره

الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره - مركز الرسالة - الصفحة ٥٠

الشدة، لما في ذلك من الثقة بالله والانقطاع إليه، ولفضله في دفع البلاء واستجابة الدعاء عند الشدة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): (من سره أن يستجاب له في الشدة، فليكثر الدعاء في الرخاء) (١).
وكان من دعاء الإمام السجاد (عليه السلام): (ولا تجعلني ممن يبطره الرخاء، ويصرعه البلاء، فلا يدعوك إلا عند حلول نازلة، ولا يذكرك إلا عند وقوع جائحة، فيضرع لك خده، وترفع بالمسألة إليك يده) (٢).
٢٥ - التختم بالعقيق والفيروزج:
ويستحب في الدعاء لبس خاتم من عقيق أو من فيروزج، لقول الإمام الصادق (عليه السلام): (ما رفعت كف إلى الله عز وجل أحب إليه من كف فيها عقيق) (٣).
ولقوله (عليه السلام): (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قال الله عز وجل: إني لأستحي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فيروزج فأردها خائبة) (٤).
٢٦ - الآداب المتأخرة عن الدعاء:
وهناك جملة آداب متأخرة عن الدعاء، أكدت عليها النصوص الإسلامية، وفيما يلي أهمها:

(٥٠)