طريقة البخاري في تثبيت العناوين:
يقال إن البخاري لدى بدئه تصنيف الكتاب أورد أولا التراجم، يعني العناوين، ثم إذا وجد رواية ثبتها تحت عنوانها، وإذا لم يجد آية أو رواية تناسب تلك العناوين يتركها.
ولذا نجد في بعض الموارد عناوين دون روايات، وهناك كتب خاصة ألفت عن تراجم البخاري منها: " المتواري على تراجم أبواب البخاري "، صنفه أحمد بن محمد الإسكندراني المعروف بابن المنير المتوفى سنة ٦٨٣ ه، حيث نشاهد بوضوح موارد متعددة لا نجد فيها أية رابطة بين العنوان والروايات الواردة في ذيله.
البخاري وصحيحه
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
القسم الأول صحيح البخاري
٩ ص
(٤)
القسم الثاني شخصية البخاري
١٩ ص
(٥)
القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة
٢٠ ص
(٦)
القسم الرابع دراسة تاريخ أهل الحديث في القرون الثلاثة
٣١ ص
(٧)
القسم الخامس الإسرائيليات في صحيح البخاري
٣٣ ص
(٨)
ملحق البحث
٣٧ ص
البخاري وصحيحه - الشيخ حسين غيب غلامي - الصفحة ٤٣
(٤٣)