فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور؟ أم بعث قبلي؟! ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متي " (١)!!
٣ - وفي رواية " كتاب الرقاق ":... فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ": لا تخيروني على موسى; فإن الناس يصعقون يوم القيامة... الخ " (٢).
٤ - وروى في أكثر من سبعة موارد، قوله: " لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متي ".
٥ - وفي كتاب " الخصومات "... فقال: " لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة... الخ " (٣).
وفي الشروح على هذه الرواية وفي تأويلها تكلم المحب والمبغض، فلم يقدر أحد منهم أن يدافع عنه في ذلك، وإنهم قد ابتلوا بالمغالطات البينة الواضحة; حتى لقد سلك بعضهم سبيل من لا يدافع عنه، فصرح بالبطلان!
اعترف الحافظ ابن حجر بأنها تدل على فضيلة موسى على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقال: " فإن كان أفاق قبله فهي فضيلة ظاهرة، وإن كان ممن
البخاري وصحيحه
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
القسم الأول صحيح البخاري
٩ ص
(٤)
القسم الثاني شخصية البخاري
١٩ ص
(٥)
القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة
٢٠ ص
(٦)
القسم الرابع دراسة تاريخ أهل الحديث في القرون الثلاثة
٣١ ص
(٧)
القسم الخامس الإسرائيليات في صحيح البخاري
٣٣ ص
(٨)
ملحق البحث
٣٧ ص
البخاري وصحيحه - الشيخ حسين غيب غلامي - الصفحة ٣٩
(١) صحيح البخاري ٤: ١٣٣، كتاب الأنبياء، و ٣: ٨٨ - ٨٩، كتاب الخصومات، مكررا و ٧: ١٩٣، كتاب الرقاق، باب: نفخ الصور، ط باموق استانبول.
(٢) صحيح البخاري ٧: ١٩٣، كتاب الرقاق، باب: نفخ الصور.
(٣) صحيح البخاري ٣: ٨٨ - ٨٩ كتاب الخصومات، باب: ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهود و ٤: ١٣١ باب: وفاة موسى.
(٢) صحيح البخاري ٧: ١٩٣، كتاب الرقاق، باب: نفخ الصور.
(٣) صحيح البخاري ٣: ٨٨ - ٨٩ كتاب الخصومات، باب: ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهود و ٤: ١٣١ باب: وفاة موسى.
(٣٩)