ملحق البحث (١):
استخدام البخاري عبارة " بعض الناس " في كتابه:
العبارة تكررت " ٢٧ " مرة في باب الزكاة " في الركاز " يعني دفينة الجاهلية، وفي البيع والاكراه والنكاح والشفعة والهبة، وأربعة عشر مرة في باب الحيل وحده.
التمييز بين ما كتبه البخاري في صحيحه وما أضافه تلامذته:
لا توجد حدود واضحة للتمييز، ولكنهم يقولون إنها موارد كثيرة، لأن المبيضات في الأصل كانت كثيرة، لأن البخاري نفسه لم يوردها تحت العناوين التي ثبتها (١) واكتفى بترجمة العنوان، وما يزال بعض
البخاري وصحيحه
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
القسم الأول صحيح البخاري
٩ ص
(٤)
القسم الثاني شخصية البخاري
١٩ ص
(٥)
القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة
٢٠ ص
(٦)
القسم الرابع دراسة تاريخ أهل الحديث في القرون الثلاثة
٣١ ص
(٧)
القسم الخامس الإسرائيليات في صحيح البخاري
٣٣ ص
(٨)
ملحق البحث
٣٧ ص
البخاري وصحيحه - الشيخ حسين غيب غلامي - الصفحة ٤١
(١) يعقب المركز ندواته العقائدية بالإجابة على الأسئلة، وتتميما للفائدة نذكر في هذا الملحق الإجابة على بعض الأسئلة مع الاختصار وحذف الأسئلة والاكتفاء بوضع عنوان لكل سؤال.
(٢) وكتب في ذلك الإسكندراني المتوفى ٦٨٣ ه كتاب " المتواري في تراجم البخاري " وبدأه بطرح الإشكالات على البخاري، فعد من المستشكلين عليه أبا الوليد الباجي شارح الموطآت، فقال: " وبلغني عن الإمام أبي الوليد الباجي أنه كان يقول: " يسلم للبخاري في علم الحديث، ولا يسلم في علم الفقه "، ويعلل ذلك بأن أدلته عن تراجمه متقاطعة، ويحمل الأمر على قصور في فكرته وتجاوز عن حد فطرته. وربما يجدون الترجمة ومعها حديث يتكلف في مطابقته لها جدا ويجدون في غيرها حديثا هو أولى بالمطابقة وأجدى، فيحملون الأمر على أنه كان يضع الترجمة ويفكر في حديث يطابقها، فلا يعن له ذكر الجلي فيعدل إلى الخفي، إلى غير ذلك من التقادير التي فرضوها في التراجم التي انتقدوها فاعترضوها.
(٢) وكتب في ذلك الإسكندراني المتوفى ٦٨٣ ه كتاب " المتواري في تراجم البخاري " وبدأه بطرح الإشكالات على البخاري، فعد من المستشكلين عليه أبا الوليد الباجي شارح الموطآت، فقال: " وبلغني عن الإمام أبي الوليد الباجي أنه كان يقول: " يسلم للبخاري في علم الحديث، ولا يسلم في علم الفقه "، ويعلل ذلك بأن أدلته عن تراجمه متقاطعة، ويحمل الأمر على قصور في فكرته وتجاوز عن حد فطرته. وربما يجدون الترجمة ومعها حديث يتكلف في مطابقته لها جدا ويجدون في غيرها حديثا هو أولى بالمطابقة وأجدى، فيحملون الأمر على أنه كان يضع الترجمة ويفكر في حديث يطابقها، فلا يعن له ذكر الجلي فيعدل إلى الخفي، إلى غير ذلك من التقادير التي فرضوها في التراجم التي انتقدوها فاعترضوها.
(٤١)