وهذا العدد ليس قليلا، لأنه يشكل علامة استفهام كبرى، فهل يبقى صحيح البخاري على صحته بعد إخراج هذا الكم؟
وهناك روايات البخاري التي تنقسم إلى أربعة أقسام:
١ - مسندات (١).
٢ - تعليقات (٢).
٣ - متابعات (٣).
٤ - شواهد، وهي في الأغلب من المرسلات (٤).
ولكل قسم منها حكمه الخاص.
البخاري وصحيحه
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
القسم الأول صحيح البخاري
٩ ص
(٤)
القسم الثاني شخصية البخاري
١٩ ص
(٥)
القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة
٢٠ ص
(٦)
القسم الرابع دراسة تاريخ أهل الحديث في القرون الثلاثة
٣١ ص
(٧)
القسم الخامس الإسرائيليات في صحيح البخاري
٣٣ ص
(٨)
ملحق البحث
٣٧ ص
البخاري وصحيحه - الشيخ حسين غيب غلامي - الصفحة ١٩ - القسم الثاني شخصية البخاري
(١) المسند: هو ما اتصل سنده بسماع كل راو عن فوقه إلى منتهاه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
(٢) المعلق: هو ما حذف مبتدأ سنده، سواء كان المحذوف واحدا أو أكثر على سبيل التوالي، ولو إلى آخر السند، وقد سمي " معلقا " لأنه - بحذف أوله - صار كالشئ المقطوع عن الأرض المعلق بالسقف، وهذه الأحاديث في البخاري كثيرة وفي كتاب مسلم قليلة.
انظر المنهل الراوي من تقريب النووي: ٦١ وقواعد التحديث للقاسمي: ١٢٤.
(٣) التابع: المتابعة في الرواية هي أن يوافق الحديث على ما رواه من قبل راو آخر وهي نوعان تامة وقاصرة.
(٤) الشاهد: هو حديث مروي عن صحابي آخر يشابه الحديث سواء في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط، فالفرق بين الشواهد والمتابعات الاختلاف في الصحابي في الشواهد واتحاده في المتابعات على الأصح.
انظر: علوم الحديث لابن الصلاح: ٧٤، الباعث الحثيث لابن كثير ١: ١٨٦، المقنع لابن الملقن ٢: ١٨٨، التقييد والايضاح للعراقي: ١٠٩، فتح المغيث للسخاوي ١:
١٠٨، تدريب الراوي للسيوطي ١: ٢٠٣، توضيح الأفكار للصنعاني ٢: ١٤.
(٢) المعلق: هو ما حذف مبتدأ سنده، سواء كان المحذوف واحدا أو أكثر على سبيل التوالي، ولو إلى آخر السند، وقد سمي " معلقا " لأنه - بحذف أوله - صار كالشئ المقطوع عن الأرض المعلق بالسقف، وهذه الأحاديث في البخاري كثيرة وفي كتاب مسلم قليلة.
انظر المنهل الراوي من تقريب النووي: ٦١ وقواعد التحديث للقاسمي: ١٢٤.
(٣) التابع: المتابعة في الرواية هي أن يوافق الحديث على ما رواه من قبل راو آخر وهي نوعان تامة وقاصرة.
(٤) الشاهد: هو حديث مروي عن صحابي آخر يشابه الحديث سواء في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط، فالفرق بين الشواهد والمتابعات الاختلاف في الصحابي في الشواهد واتحاده في المتابعات على الأصح.
انظر: علوم الحديث لابن الصلاح: ٧٤، الباعث الحثيث لابن كثير ١: ١٨٦، المقنع لابن الملقن ٢: ١٨٨، التقييد والايضاح للعراقي: ١٠٩، فتح المغيث للسخاوي ١:
١٠٨، تدريب الراوي للسيوطي ١: ٢٠٣، توضيح الأفكار للصنعاني ٢: ١٤.
(١٩)