وعبد الله وعثمان ابني محمد بن أبي شيبة، فقسمت بينهم الجوائز، وأجريت عليهم الأرزاق، وأمرهم المتوكل أن يجلسوا للناس ويحدثوا بالأحاديث التي فيها الرد على المعتزلة والجهمية، وأن يحدثوا بالأحاديث في الرؤية.
فجلس عثمان بن محمد بن أبي شيبة في مدينة أبي جعفر المنصور، ووضع له منبر واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألف من الناس، وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في مسجد الرصافة، وكان أشد تقدما من أخيه عثمان، واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألف " (١).
* * *
البخاري وصحيحه
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
القسم الأول صحيح البخاري
٩ ص
(٤)
القسم الثاني شخصية البخاري
١٩ ص
(٥)
القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة
٢٠ ص
(٦)
القسم الرابع دراسة تاريخ أهل الحديث في القرون الثلاثة
٣١ ص
(٧)
القسم الخامس الإسرائيليات في صحيح البخاري
٣٣ ص
(٨)
ملحق البحث
٣٧ ص