الناسخ والمنسوخ لقتاده - قتادة بن دعامة السدوسي - الصفحة ٢١

ونقل سعيد بن أبى عروبة عن قتادة أنه قال: كل شئ بقدر الا المعاصى [١٩] .
وقال معمر: سألت أبا عمرو بن العلاء عن قوله تعالى: * (وما كنا له مقرنين) * فلم يجبنى، فقلت: انى سمعت قتادة يقول: مطيقين، فسكت، فقلت له: ما تقول ياأبا عمرو؟ فقال: حسبك قتادة، فلولا كلامه في القدر - وقد قال (ص) : اذا ذكر القدر فأمسكوا - لما عدلت به أحدا من أهل دهره [٢٠] .
تجريحه: ومع غزارة علمه وقوة حفظه لم يسلم من التجريح فقد اتهم بالتدليس [٢١] .
قال ابن حبان عنه: كان مدلسا [٢٢] .
وقال الذهبى: وكان معروفا بالتدليس [٢٣] .
وقال عنه أيضا: حافظ ثقة ثبت لكنه مدلس [٢٤] .
وقال الخزرجى: أحد الائمة الاعلام، حافظ مدلس.
وقد احتج به أرباب الصحاح [٢٥] .


[١٩] تذكرة الحفاظ ١٢٤.
[٢٠] وفيات الاعيان ٤ / ٨٥، نكت الهميان ٢٣١.
[٢١] التدليس هو أن يروى عمن لقيه، ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، أو عمن عاصره، ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه (التعريفات ٤٧) .
[٢٢] مشاهير علماء الامصار ٩٦.
[٢٣] تذكرة الحفاظ ١٢٣.
[٢٤] ميزان الاعتدال ٣ / ٣٨٥.
[٢٥] خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٣٥٠.
(*)