المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٣٢٨
٨١ - {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ}
«شهوة» مفعول لأجله، الجار «من دون» متعلق بمحذوف حال من «الرجال» أي: متجاوزين.
٧٦ - {إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ}
الجار «بالذي» متعلق بـ «كافرون» ، وهو خبر «إن» .
٧٧ - {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}
جملة «فعقروا» مستأنفة. جملة «إن كنت» مستأنفة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
٧٩ - {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ}
جملة «لقد أبلغتكم» جواب قسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة، وجملة «ولكن لا تحبون» معطوفة على جملة «نصحت» .
٨٠ - {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}
قوله «ولوطا» : الواو مستأنفة، «لوطا» مفعول به لاذكر مقدرة، «إذ» اسم ظرفي بدل من «لوطا» . «أحد» فاعل، و «من» زائدة، والجار «من العالمين» متعلق بنعت لأحد، وجملة «ما سبقكم» حال من فاعل «تأتون» أي: تأتونها غير مسبوقين.