المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٣١٤
٢٧ - {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ}
قوله «كما أخرج» : الكاف نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية أي: فتنة مثل فتنة إخراج، والمصدر مضاف إليه، وجملة «ينزع» حال من ضمير «أخرج» ، وجملة «إنه يراكم» مستأنفة لا محل لها، و «هو» تأكيد للضمير الهاء في «إنه» ، وهذا الفاصل مسوِّغ لعطف «وقبيله» على الضمير المستتر في «يراكم» ، وجملة «لا ترونهم» مضاف إليه.
٢٨ - {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا}
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة {لا يُؤْمِنُونَ} ، جملة «والله أمرنا» معطوفة على مقول القول.
٢٩ - {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ}
جملة «أقيموا» معطوفة على الأمر المقدر الذي ينحل إليه المصدر، وهو «بالقسط» ، أي: قل: أمر ربي بأن أقسطوا وأقيموا. و «مخلصين» حال من فاعل «ادعوه» ، و «الدين» مفعول به لـ «مخلصين» ، والكاف في «كما» -[٣١٥]- نائب مفعول مطلق، أي: تعودون عَوْدًا مثل بدئكم، و «ما» مصدرية. وجملة «تعودون» مستأنفة.