المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٢١٣
١٧٥ - {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ -[٢١٤]- وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}
جملة «فسيدخلهم» في محل رفع خبر. وقوله «صراطا» : مفعول ثان، الجار «منه» متعلق بنعت لـ «رحمة» .
١٧٣ - {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا}
«أمَّا» حرف شرط وتفصيل. «عذابا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والمصدر تعذيب، والجار «من دون الله» متعلق بحال من «وليا» .
١٧٢ - {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا}
المصدر «أن يكون» منصوب على نزع الخافض (عن) . وقوله «جميعا» : حال من الضمير في «يحشرهم» .
١٧٤ - {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا}
الجار «من ربكم» متعلق بنعت «برهان» . وجملة «أنزلنا» معطوفة على جملة «جاءكم» .