المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٨٠
٥٣ - {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا}
«أم» منقطعة للإضراب، والجملة مستأنفة. وقوله «فإذاً» : الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إذا أعطوا فهم لا يؤتون، و «إذًا» حرف جواب، و «الناس نقيراً» مفعولا «يؤتون» . وجملة «فهم لا يؤتون» جواب شرط مقدر ليس لها محل، وجملة «لا يؤتون» خبر المبتدأ المقدر.
٥٦ - {سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ}
«كلما نضجت جلودهم بدَّلناهم» : «كل» ظرف زمان متعلق بـ -[١٨١]- «بدَّلناهم» ، و «ما» مصدرية زمانية، والمصدر مضاف إليه أي: بدَّلناهم جلوداً كل وقت نضج جلودهم، وجملة «نضجت» صلة الموصول الحرفي، وجملة «بدّلناهم» حال من الضمير في «نصليهم» . وقوله «غيرها» : نعت منصوب. وقوله «ليذوقوا» : اللام للتعليل، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد اللام، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ «بدَّلناهم» والواو فاعل.
٥٥ - {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ}
جملة «فمنهم من آمن به» معطوفة على جملة {يَحْسُدُونَ} .
٥٤ - {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}
جملة «أم يحسدون» مستأنفة لا محل لها. وجملة «فقد آتينا» معطوفة على جملة «يحسدون» لا محل لها.