المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٢٨٠
٨٥ - {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ}
«زكريا» اسم معطوف على «هارون» وكذا ما بعده، «كل» مبتدأ، وجملة «كل من الصالحين» حال من الأسماء المتقدمة، والتنوين في «كل» للتعويض عن مضاف إليه مقدر.
٨٦ - {وَكُلا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ}
«كلا» مفعول «فضَّلْنا» .
٨٧ - {وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
قوله «ومن آبائهم» : الواو عاطفة، والجارّ متعلق بفعل مقدر تقديره: هدينا، وجملة «هدينا» المقدرة معطوفة على جملة {فَضَّلْنَا} في الآية السابقة.
٨٨ - {ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} -[٢٨١]-
الجار «من عباده» متعلق بحال مِن «مَن» ، وجملة «يهدي» حال من «هدى الله» ، وجملة «ولو أشركوا» معطوفة على «ذلك هدى الله» لا محل لها، وجملة «لحبط ما كانوا» جواب الشرط.