المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٥٥
١٧٩ - {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ}
«ما كان الله ليذر» : اللام للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً -[١٥٦]- بعد لام الجحود، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بخبر كان المقدر «مريداً» .
١٧٧ - {لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
جملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «لن يضروا» .
١٧٨ - {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}
قوله «أنّما نملي لهم خير» : «أنّ» ناسخة، «ما» اسم موصول اسمها، وأنّ وما بعدها في تأويل مصدر سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب. قوله «إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا» : «إنما» كافة ومكفوفة لا محل لها. «نملي» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل، والفاعل ضمير نحن. «ليزدادوا» : مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ «نملي» . وازداد بصيغة افتعل لازم، و «إثمًا» تمييز. وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «نملي» الثانية.