المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٣٤
١٠٥ - {وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
جملة «لهم عذاب» خبر «أولئك» في محل رفع.
١٠٦ - {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ}
«يوم» : ظرف زمان منصوب متعلق بمضمر تقديره: يُعَذَّبون، وليس العامل {عَذَابٌ} لأنه موصوف وجملة «يعذَّبون» المقدرة مستأنفة. وجملة «أكفرتم» مقول القول لقول محذوف هو خبر المبتدأ «الذين» ، أي: فيقال لهم أكفرتم. والمصدر المؤول «بما كنتم» مجرور متعلق بـ «ذوقوا» . جملة «فذوقوا» مستأنفة في حيز القول المقدر.
١٠٧ - {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
قوله «ففي رحمة» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ «الذين» . وجملة «هم فيها خالدون» حالية من الضمير المستتر في الخبر «مستقرون» .
١٠٨ - {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ}
جملة «نتلوها» حال من «آيات الله» . وجملة «وما الله يريد» مستأنفة لا -[١٣٥]- محل لها. «للعالمين» : اللام مقوية زائدة، «العالمين» : اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر «ظلما» .
١٠٤ - {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
جملة «أولئك هم المفلحون» مستأنفة.