٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

القرآن وإعجازه العلمي - محمد اسماعيل إبراهيم - الصفحة ٤٦ - القرآن يهدى القلوب التي تتدبره


وتسرع حين سيرها ، فقال سليمان إني أشربت حب الخيل لأنها عدة الخير وهو الجهاد في سبيل الله وأن حبها نشأ عن ذكرى لربي ، وما زال مشغولا بعرضها حتى غابت عن ناظريه ، ثم إنه أمر بردها عليه ليتعرف أحوالها ، فأخذ يمسح سوقها وأعناقها ترفقا بها وحبا لها واستئناسا لها .
وبعد أن تقدم العلم كثيرا نجد أن الانسان قد توصل في مجال الطب البيطري إلى أن ما فعله سيدنا سليمان عليه السلام كان هو الأسلوب الأمثل في معاملة الحيوانات واستئناسها بإدخال الطمأنينة والهدوء عليها بأن يربت على رؤوسها ورقابها وظهورها عندما يريد فحصها أو استخدامها ، ومن ذلك يتضح ما بين التفسيرين من فرق شاسع .
القرآن يهدى القلوب التي تتدبره وتنير العقول التي تتفهمه :
لقد آمن بالاسلام وبالقرآن أفراد وجماعات كثيرة من غير المسلمين ، وكان إسلامهم نتيجة تأثير القرآن في نفوسهم بطريق مباشر أو غير مباشر ، فأما عن تأثيره المباشر فقد اعترفت به أفراد من علماء أوروبا ذوي الألباب والفطر السليمة ممن سمعوا القرآن أو قرأوه وفهموا بعض أسراره وإعجازه ، ومن أمثلة ذلك ما فهمه أحد الأطباء من قوله تعالى في سورة النساء آية - ٥٦ : كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ) فأدرك أن وراء هذه الآية حقيقة علمية ما كانت معلومة للناس وقت نزول القرآن ، وأنه لابد أن يكون من كلام عليم خبير بتركيب جسم الانسان ، وبشبكة الأعصاب الدقيقة التي تنتشر أطرافها في الطبقة الجلدية وهي التي نستقبل الاحساس بالحرارة والبرودة والألم والراحة .
فهم ذلك الطبيب من الآية أن تجدد الألم الذي انقطع بحرق الجلد لا يكون