الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٧٥
٤٨- (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، (إلينا) متعلّق ب (أوحي) ، (على من) متعلّق بمحذوف خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّ العذاب..) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي.
وجملة: «إنّا قد أوحي ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [١] وجملة: «أوحي إلينا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب.
الصرف:
(ائتيا) ، حذف منه همزة الوصل لوجود الهمزة بعدها ودخول الفاء على الفعل فأصبح (فأتياه) حيث كتبت الهمزة على ألف بعد أن كانت مرسومة على نبرة.
[سورة طه (٢٠) : آية ٤٩]
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩)
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (ربّكما) .
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «من ربّكما ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أوحي إليكما فمن ربّكما. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول [٢] .
وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة-
[١] وهو جملة السلام على من اتبع ... فهو من قول موسى وهارون لفرعون.. أو قول الله لهما أن يقولا لفرعون ذلك.
[٢] ويجوز أن تكون جملة الاستفهام معطوفة على مقدّر أي: قد سمعنا هذا فمن ربّكما؟
والمقدّر هو مقول القول.