الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٧٧
ب (خلقتك) ، (الواو) حاليّة (تك) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (شيئا) خبر تك منصوب.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة [١] .
وجملة: « (الأمر) كذلك ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قال ربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [٢] .
وجملة: «هو عليّ هيّن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قد خلقتك ... » في محلّ نصب حال.
وجملة: «لم تك شيئا ... » في محلّ نصب حال أو معطوفة على جملة الحال.
الصرف:
(هيّن) ، صفة مشبّهة من هان يهون وزنه فعيل، وفيه إعلال بالقلب، أصله هيون التقت الياء مع الواو والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية.
[سورة مريم (١٩) : الآيات ١٠ الى ١١]
قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا (١٠) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١)
[١] اختلف في فاعل الفعل، فقيل هو الله جلّ وعلا، وقيل هو الملك المبلّغ للبشارة وهو جبريل عليه السلام وإن لم يجر ذكره من قبل.
[٢] كررت الجملة للاهتمام كما يقول الجمل في حاشيته.