الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٤٧
وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «سوف نعذّبه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [١] .
وجملة: «يردّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نعذّبه.
وجملة: «يعذّبه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يردّ.
٨٨- (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم (جزاء) مصدر في موضع الحال من الحسنى منصوب [٢] . أي: مجزيّا بها (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (له) متعلّق ب (نقول) (من أمرنا) متعلّق ب (نقول) ، و (من) لابتداء الغاية (يسرا) مفعول به منصوب [٣] .
وجملة: «من آمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة من ظلم..
وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن.
وجملة: «له.. الحسنى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «سنقول ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحسنى.
٨٩- (سببا) مفعول به منصوب [٤] .
وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبع الأولى [٥] .
[١] أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.
[٢] أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزى بها جزاء.. وقال الفرّاء هو تمييز لبيان نسبة الخبر إلى المبتدأ.
[٣] أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته، وقد يجيء المصدر وصفا.
[٤] انظر الآية (٨٥) من السورة.
[٥] يجوز جعل (ثمّ) حرف استئناف، فالجملة استئنافيّة.