الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٤٣
أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.
[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨٣ الى ٨٥]
وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (٨٣) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَباً (٨٥)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (عن ذي) متعلّق ب (يسألونك) ، وعلامة الجرّ الياء (عليكم) متعلّق ب (أتلو) ، (منه) متعلّق بحال من (ذكرا) مفعول أتلو.
جملة: «يسألونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «سأتلو ... » في محلّ نصب مقول القول.
٨٤- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) اسمه، ومفعول (مكّنّا) محذوف تقديره الأمر، (له) متعلّق ب (مكّنّا) وكذلك (في الأرض) ، (من كلّ) متعلّق ب (آتينا) «١»
، (سببا) مفعول به ثان عامله آتينا.
وجملة: «إنّا مكّنّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «مكّنّا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
(١) أو بمحذوف حال من (سببا) .