الامثال القرانيه القياسيه المضروبه للايمان بالله - عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع - الصفحة ٥٤٦
مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [١].
وقوله سبحانه: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} [٢]. وقوله: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [٣].
ونحو ذلك من الآيات.
تحقق هذا الشرط:
هذا الشرط - اللازم لصحة العمل وقبوله وانتفاع العبد به في الدنيا والآخرة - يتحقق بأمرين:
الأمر الأول: صحة العقد، وذلك بأن يأتي بأصل الإِيمان صحيحاً.
وقد تقدم الكلام عليه في بيان أصل الإِيمان في "مقدمات في تعريف الإِيمان" في الباب الأول[٤].
الأمر الثاني: الذي يتحقق به شرط الإِيمان: هو استدامة صحة الإِيمان، وذلك بأن لا يتلبس بعمل يوجب له الكفر والخروج من الإِسلام.
[١] سورة النحل الآية رقم (٩٧) .
[٢] سورة الأنبياء الآية رقم (٩٤) .
[٣] سورة غافر الآية رقم (٤٠) .
[٤] تقدم (١٩٧-٢٣٦) .