الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
١٢ ص
(٥)
١٢ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
٢٥ ص
(٨)
٤٣ ص
(٩)
٤٣ ص
(١٠)
٤٣ ص
(١١)
٤٤ ص
(١٢)
٤٥ ص
(١٣)
٥٢ ص
(١٤)
٥٧ ص
(١٥)
٥٧ ص
(١٦)
٥٨ ص
(١٧)
٥٨ ص
(١٨)
٦٠ ص
(١٩)
٦١ ص
(٢٠)
٦١ ص
(٢١)
٦٣ ص
(٢٢)
٦٣ ص
(٢٣)
٦٣ ص
(٢٤)
٦٤ ص
(٢٥)
٦٦ ص
(٢٦)
٦٧ ص
(٢٧)
٧٠ ص
(٢٨)
٧١ ص
(٢٩)
٧١ ص
(٣٠)
٧٢ ص
(٣١)
٧٤ ص
(٣٢)
٧٥ ص
(٣٣)
٧٧ ص
(٣٤)
٧٧ ص
(٣٥)
٧٨ ص
(٣٦)
٨١ ص
(٣٧)
٨٢ ص
(٣٨)
٨٢ ص
(٣٩)
٨٤ ص
(٤٠)
٨٥ ص
(٤١)
٨٥ ص
(٤٢)
٩٤ ص
(٤٣)
٩٦ ص
(٤٤)
٩٦ ص
(٤٥)
٩٧ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٦ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٣ ص
(٥١)
١١٤ ص
(٥٢)
١١٥ ص
(٥٣)
١١٧ ص
(٥٤)
١٢٠ ص
(٥٥)
١٢٢ ص
(٥٦)
١٢٢ ص
(٥٧)
١٢٤ ص
(٥٨)
١٢٥ ص
(٥٩)
١٢٥ ص
(٦٠)
١٢٧ ص
(٦١)
١٢٨ ص
(٦٢)
١٣٠ ص
(٦٣)
١٣٠ ص
(٦٤)
١٣٣ ص
(٦٥)
١٣٥ ص
(٦٦)
١٣٦ ص
(٦٧)
١٣٧ ص
(٦٨)
١٣٨ ص
(٦٩)
١٤٠ ص
(٧٠)
١٤١ ص
(٧١)
١٤٢ ص
(٧٢)
١٤٥ ص
(٧٣)
١٤٧ ص
(٧٤)
١٤٧ ص
(٧٥)
١٤٨ ص
(٧٦)
١٤٨ ص
(٧٧)
١٥٥ ص
(٧٨)
١٥٧ ص
(٧٩)
١٥٧ ص
(٨٠)
١٥٨ ص
(٨١)
١٥٩ ص
(٨٢)
١٥٩ ص
(٨٣)
١٥٩ ص
(٨٤)
١٦٦ ص
(٨٥)
١٦٨ ص
(٨٦)
١٧٠ ص
(٨٧)
١٧٤ ص
(٨٨)
١٧٨ ص
(٨٩)
١٧٨ ص
(٩٠)
١٨٤ ص
(٩١)
١٨٧ ص
(٩٢)
١٩٠ ص
(٩٣)
١٩٨ ص
(٩٤)
٢٠١ ص
(٩٥)
٢٠٤ ص
(٩٦)
٢٠٦ ص
(٩٧)
٢٠٩ ص
(٩٨)
٢١٦ ص
(٩٩)
٢١٩ ص
(١٠٠)
٢٢٠ ص
(١٠١)
٢٢٠ ص
(١٠٢)
٢٢٥ ص
(١٠٣)
٢٢٧ ص
(١٠٤)
٢٢٩ ص
(١٠٥)
٢٣١ ص
(١٠٦)
٢٣٤ ص
(١٠٧)
٢٤٠ ص
(١٠٨)
٢٤٢ ص
(١٠٩)
٢٤٥ ص
(١١٠)
٢٤٩ ص
(١١١)
٢٥١ ص
(١١٢)
٢٧ ص
(١١٣)
٢٦٠ ص
(١١٤)
٢٦٤ ص
(١١٥)
٢٧٠ ص
(١١٦)
٢٧٥ ص
(١١٧)
٢٨٢ ص
(١١٨)
٢٨٧ ص
(١١٩)
٢٨٧ ص
(١٢٠)
٢٨٩ ص
(١٢١)
٢٩٠ ص
(١٢٢)
٢٩٢ ص
(١٢٣)
٢٩٥ ص
(١٢٤)
٢٩٨ ص
(١٢٥)
٢٩٩ ص
(١٢٦)
٣٠٢ ص
(١٢٧)
٣٠٥ ص
(١٢٨)
٣٠٦ ص
(١٢٩)
٣٠٦ ص
(١٣٠)
٣٠٧ ص
(١٣١)
٣٠٧ ص
(١٣٢)
٣١١ ص
(١٣٣)
٣٢٣ ص
(١٣٤)
٣٢٨ ص
(١٣٥)
٣٢٩ ص
(١٣٦)
٣٣٠ ص
(١٣٧)
٣٣١ ص
(١٣٨)
٣٣٢ ص
(١٣٩)
٣٣٢ ص
(١٤٠)
٣٣٣ ص
(١٤١)
٣٣٨ ص
(١٤٢)
٣٤١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص

الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير - أبو شهبة، محمد - الصفحة ٤٠

المتضمنة شرائع الأحكام، ودلائل التوحيد، وكل لفظ أفاد معنى واحدا جليا يعلم أنه مراد الله تعالى: فهذا التقسيم لا يلتبس تأويله؛ إذ كل أحد يدرك معنى التوحيد من قوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [١]، وأنه لا شريك له في الإلهية، وإن لم يعلم أن "لا" موضوعة في اللغة للنفي و"إلا" للإثبات، وأن مقتضى هذه الكلمة الحصر، ويعلم كل أحد بالضرورة أن مقتضى قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} ونحوه، طلب إيجاب المأمور به، وإن لم يعلم أن صيغة "افعل" للوجوب فما كان من هذا القسم لا يعذر أحد يدعى الجهل بمعاني ألفاظه؛ لأنها معلومة لكل أحد بالضرورة. وأما ما لا يعلمه إلا الله تعالى: فهو ما يجري مجرى الغيوب، نحو الآي المتضمنة لقيام الساعة، وتفسير الروح، والحروف المقطعة في أوائل السور،[٢] وكل متشابه في القرآن عند أهل الحق، فلا مساغ للاجتهاد في تفسيره، ولا طريق إلى ذلك إلا بالتوقيف بنص من القرآن أو الحديث، أو إجماع الأمة، على تأويله.
وأما ما يعلمه العلماء ويرجع إلى اجتهادهم، فهو: الذي يغلب عليه إطلاق التأويل، وذلك استنباط الأحكام، وبيان المجمل، وتخصيص العموم، وكل لفظ احتمل معنيين فصاعدًا فهو الذي لا يجوز لغير العلماء الاجتهاد فيه، وعليهم اعتماد الشواهد والدلائل دون مجرد الرأي؛ فإن كان أحد المعنيين أظهر، وجب الحمل عليه، إلا أن يقوم دليل على أن المراد هو الخفي، وإن استويا والاستعمال فيهما حقيقة لكن في أحدهما حقيقة لغوية أو عرفية، وفي الآخر شرعية: فالحمل على الشرعية أولى[٣]؛ إلا إن دل دليل على إرادة الحقيقة اللغوية، كما في قوله: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [٤] ولو كان في أحدهما حقيقة عرفية، وفي الآخر لغوية، فالحمل على العرفية أولى[٥]، وإن اتفقا في ذلك أيضا: فإن تنافى اجتماعهما، ولم يمكن إرادتهما باللفظ


[١] محمد: ١٩.
[٢] مثل: الم، والمص، وحم، وطس.
[٣] وذلك مثل لفظ الصلاة، والزكاة؛ فإن الصلاة معناها في اللغة الدعاء، والزكاة معناها النماء والطهارة لكن لهما معنى شرعي، وهو في الصلاة: الأقوال والأفعال المبتدأة بالتكبير المختتمة بالتسليم، والزكاة: إخراج جزء من المال بشروطه لفقير وغيره من مصارف الزكاة، فالكلمتان عند الإطلاق تنصرفان إلى المعنى الشرعي.
[٤] أي ادع لهم وهم الذين يأتون بزكاة أموالهم؛ تطييبا لقلوبهم، وشرحًا لصدورهم.
[٥] وذلك مثل لفظ المسجد، فإن معنى لغويا وهو مكان السجود، ومعنى عرفيا وهو المكان المعد للعبادة؛ فلفظ مسجد ينصرف عند الإطلاق إلى الحقيقة العرفية.