معصوما، وهذه الأمور الثالثة تتطلب ممن يهب العصمة والعلم والشهادة أن ينص على من وهب له هذا الأمر، فتأمل!.
ولو أخذنا الآية الشريفة: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾ (١) فهي الأخرى تدلنا على ما نحن بصدده، فالامتداد هنا واضح، ولكن طبيعة الهداية التي تنسجم مع أن تكون حجة الله بالغة بصورة لا تجمل لعباده أي مجال للتذرع، فتفترض أن يكون الهادي مشخصا من قبل نفس جهة الهداية ربا كان أو رسولا بمعنى أن يكون هناك نص عليه وأن يكون هاديا يقي بأن يكون مطاعا، من قبل نفس الجهة التي أمرت بطاعة الرسول لإنذاره، وحيث أن الأمر بالطاعة يستلزم أن يكون المطاع مستحقا لها، فلا بل عندئذ من أن يكون معصوما، (٢) وهذا ما يرجعنا إلى ما
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس
(١)
فاتحة الكتاب
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الإهداء
٢٣ ص
(٤)
معيارية الثبات والتحول
٢٥ ص
(٥)
المجتمع ليس معيار للثياب والتغير
٤١ ص
(٦)
تداعيات اجتماعية الثبات والتغير
٤٩ ص
(٧)
أولا: الصعيد الطائفي
٤٩ ص
(٨)
ثانيا: الصعيد التشريعي
٥٦ ص
(٩)
ثالثا: الصعيد العقائدي
٥٩ ص
(١٠)
رابعا: الصعيد السياسي
٦٦ ص
(١١)
مصدر ثبات الإمامة
٦٩ ص
(١٢)
ضرورة الإمامة
١٠٤ ص
(١٣)
إمامة التشريع
١١٠ ص
(١٤)
إمامة السياسة والحكم
١٢٨ ص
(١٥)
الإمامة الشاهدة
١٤٧ ص
(١٦)
إمامة الوجدان
١٦١ ص
(١٧)
إمامة الوجود
١٧٤ ص
(١٨)
إمامة الآخرة
١٨٩ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٢٢٣ ص
(٢٠)
المفهوم القرآني بين الأصالة والتجديد
٢٢٥ ص
(٢١)
أي حداثة يطلبون؟
٢٣٠ ص
(٢٢)
المفهوم الحداثوي للنص القرآني
٢٣٤ ص
(٢٣)
أ - إخضاع النص لنظم الأبوستمولوجيا
٢٣٥ ص
(٢٤)
ب - إخضاع النص لنظم الألسنية الحديثة
٢٤٣ ص
(٢٥)
ج - إبعاد النص عن أهله
٢٤٦ ص
(٢٦)
حداثة بشروط الأصالة
٢٤٩ ص
(٢٧)
استفتاء المرجع التبريزي (مد ظله الوارف)
٢٥٩ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ٩٤ - مصدر ثبات الإمامة
١ - الرعد: ٧.
٢ - وهذا يظهر مدى التهافت الذي وقع فيه فضل الله حينما حاول جعل الآية عامة لا تخص أهل البيت (عليهم السلام) وهداهم، كما أشار إلى ذلك في كتابه من وحي القرآن ١: ١٦،، ١٣: ٢٣. الطبعة الجديدة. فالهادي الرباني ضمن هذه المواصفات يحتاج إلى علمت خاص من قبل الله لكل ما يتعلق بعملية الهداية، وحينما يكون له مثل هذا العم، لا بد أن أن يكون معصوما، لأن هذا العم ليس كغيره من العلوم الكسبية التي يمكن أن تكون عالما بها من دون أن تعمل بها (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون) [الصف: ٢] وقوله تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) [النمل: ١٤] بل هو العلم الذي لا ينفك عن الآثار المترتبة عليه، ولا يمن في الضرورة العقلية أن يصب الله هاديا من دون أن يكون معصوما وذلك لاستلزام طاعة الهادي فإن كان مصيبا في عمله فقد أدرك الهدى من جهتيه، من جهة طاعة الهادي ومن جهة إصابة الكم الواقعي، لكن ما ذا لو كان الهادي خطئا أو عاصيا عندئذ إن أطعته خالفت الحكم الواقعي وأمر الله بعدم العصيان، وإن تختلف عنه خالفت أمر الله بطاعة الهادي، وهذا ما لا يمكن لله أن يوقع عباده فيه، وهو الذي كتب على نفسه الرحمة.!!.
٢ - وهذا يظهر مدى التهافت الذي وقع فيه فضل الله حينما حاول جعل الآية عامة لا تخص أهل البيت (عليهم السلام) وهداهم، كما أشار إلى ذلك في كتابه من وحي القرآن ١: ١٦،، ١٣: ٢٣. الطبعة الجديدة. فالهادي الرباني ضمن هذه المواصفات يحتاج إلى علمت خاص من قبل الله لكل ما يتعلق بعملية الهداية، وحينما يكون له مثل هذا العم، لا بد أن أن يكون معصوما، لأن هذا العم ليس كغيره من العلوم الكسبية التي يمكن أن تكون عالما بها من دون أن تعمل بها (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون) [الصف: ٢] وقوله تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) [النمل: ١٤] بل هو العلم الذي لا ينفك عن الآثار المترتبة عليه، ولا يمن في الضرورة العقلية أن يصب الله هاديا من دون أن يكون معصوما وذلك لاستلزام طاعة الهادي فإن كان مصيبا في عمله فقد أدرك الهدى من جهتيه، من جهة طاعة الهادي ومن جهة إصابة الكم الواقعي، لكن ما ذا لو كان الهادي خطئا أو عاصيا عندئذ إن أطعته خالفت الحكم الواقعي وأمر الله بعدم العصيان، وإن تختلف عنه خالفت أمر الله بطاعة الهادي، وهذا ما لا يمكن لله أن يوقع عباده فيه، وهو الذي كتب على نفسه الرحمة.!!.
(٩٤)