المناظرة لهاك ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ (١) وكذا قوله:
(تنزل) يدل على أن هذا التنزل من قبل الملائكة والروح يكون في كل عام، من دون أن يتخصص بزمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) دون غيره من الأزمان.
ولو جارينا العامة ومعهم فضل الله (٢) في القول بأن الملائكة تتنزل للأرزاق والآجال، فما بال الروح قد نزل معهم؟ فالروح إن كان جبرئيل (عليهم السلام) حسب روايات العامة ومعهم فضل الله بالطبع، أو كان الروح ذلك الخلوق الذي تصفه روايات أهل البيت (عليهم السلام) بأنه أعظم خلقا من الملائكة، (٣) وهو ما عليه جمهور مفسري الشية ومحدثيهم وتريده الآية الكريمة: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا﴾ (٤) أيا كان ذلك فهو أمر متعلق الوحي الإلهي. (٥)
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس
(١)
فاتحة الكتاب
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الإهداء
٢٣ ص
(٤)
معيارية الثبات والتحول
٢٥ ص
(٥)
المجتمع ليس معيار للثياب والتغير
٤١ ص
(٦)
تداعيات اجتماعية الثبات والتغير
٤٩ ص
(٧)
أولا: الصعيد الطائفي
٤٩ ص
(٨)
ثانيا: الصعيد التشريعي
٥٦ ص
(٩)
ثالثا: الصعيد العقائدي
٥٩ ص
(١٠)
رابعا: الصعيد السياسي
٦٦ ص
(١١)
مصدر ثبات الإمامة
٦٩ ص
(١٢)
ضرورة الإمامة
١٠٤ ص
(١٣)
إمامة التشريع
١١٠ ص
(١٤)
إمامة السياسة والحكم
١٢٨ ص
(١٥)
الإمامة الشاهدة
١٤٧ ص
(١٦)
إمامة الوجدان
١٦١ ص
(١٧)
إمامة الوجود
١٧٤ ص
(١٨)
إمامة الآخرة
١٨٩ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٢٢٣ ص
(٢٠)
المفهوم القرآني بين الأصالة والتجديد
٢٢٥ ص
(٢١)
أي حداثة يطلبون؟
٢٣٠ ص
(٢٢)
المفهوم الحداثوي للنص القرآني
٢٣٤ ص
(٢٣)
أ - إخضاع النص لنظم الأبوستمولوجيا
٢٣٥ ص
(٢٤)
ب - إخضاع النص لنظم الألسنية الحديثة
٢٤٣ ص
(٢٥)
ج - إبعاد النص عن أهله
٢٤٦ ص
(٢٦)
حداثة بشروط الأصالة
٢٤٩ ص
(٢٧)
استفتاء المرجع التبريزي (مد ظله الوارف)
٢٥٩ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ٩٦ - مصدر ثبات الإمامة
١ - الدخان: ٣ - ٤.
٢ - من وحي القرآن ٢٤: ٣٥٠ - ٣٥١.
٣ - الكافي ١: ٣٨٦ ح ١.
٤ - النحل: ٢.
٥ - ينبغي التنبيه إلى حقيقة أن الوحي الإلهي لا يختص بالأنبياء والرسل فقط بل لدينا في قصص الخضر ولقمان وأم موسى ومريم (عليهم صلوات الله تعالى أجمعين) ما يؤكد أن الوحي الإلهي له حضور أكبر من ساحة الأنبياء والرسل).
٢ - من وحي القرآن ٢٤: ٣٥٠ - ٣٥١.
٣ - الكافي ١: ٣٨٦ ح ١.
٤ - النحل: ٢.
٥ - ينبغي التنبيه إلى حقيقة أن الوحي الإلهي لا يختص بالأنبياء والرسل فقط بل لدينا في قصص الخضر ولقمان وأم موسى ومريم (عليهم صلوات الله تعالى أجمعين) ما يؤكد أن الوحي الإلهي له حضور أكبر من ساحة الأنبياء والرسل).
(٩٦)