اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر - الرومي، فهد بن عبد الرحمن - الصفحة ٦٥١
والحديث، وقد برز في تفسيره بروزًا واضحًا باستشهاده بنصوص إنجيل برنابا[١]، وجمهورية أفلاطون[٢]، ونصوص أخوان الصفا[٣]، وألف ليلة وليلة[٤]، وكليلة ودمنة[٥]، والعديد من الجرائد والمجلات الغربية والعربية[٦].
ولا يخفى على ذي لب أمر الاستشهاد بمثل هذا في تفسير القرآن الكريم، وإضافة إلى هذه الشواهد فهو يذكر شواهد أخرى عجيبة من التنويم المغناطيسي وتحضير الأرواح[٧]، زد حساب الجمل[٨] وخوضه في فواتح السور خوضًا عجيبًا[٩].
خلاصة الأمر الحق في هذا التفسير من قال عنه فيه كل شيء إلا التفسير، ولئن كنا أجملنا الإشارة إلى هذه السمات في تفسيره فإنه يلزمنا لزومًا أن نذكر أمثلة -بعض أمثلة- لهذا التفسير، لا نثبت فيها كل ما قلناه؛ إذ لو فعلنا لاحتاج الأمر إلى دراسة خاصة لهذا التفسير العجيب؛ وإنما مرادنا بعض الأمثلة التي تعطي صورة عامة لطريقته في التفسير، وما عدا ذلك فقد أشرنا إلى مواضعه في الهوامش إشارة فيها الكفاية.
نماذج من تفسيره:
أمران كانا سبب توقفي فترة من الزمن عند هذا المبحث على وضوحه وظهوره:
[١] انظر مثلًا: ج١ ص٦١-٦٣، ج٢ ص١٢٢-١٢٤، ج١ ص٤٧.
[٢] انظر مثلًا: ج١٧ ص١٨٦، ٢٤٣، ج٨ ص١٧٧، ج٢٠ ص٢٤٢-٢٤٤.
[٣] انظر مثلًا: ج٢ ص١٨٤، ج٨ ص١٥٠، ١٥١، ج٢٠ ص٣٠، ج١٩ ص٢٠٧-٢١٠، ج٢ ص٨.
[٤] انظر مثلًا: ج٢٠ ص٢٣٣، ٢٣٤.
[٥] انظر مثلًا: ج١٧ ص٢٤٠.
[٦] انظر مثلًا: ج٢٥ ص١٢٨، ج١٨ ص٥٧، ج٢٠ ص١٩٥، ج١٩ ص٢٤١.
[٧] انظر مثلًا: ج١ ص٨٤، ج٨ ص١٨٢، ١٨٣، ج١٩ ص٢٩، ج١٩ ص٢١٩-٢٢١، ج٩ ص١٠-١٢.
[٨] انظر مثلًا: ج٢ ص٥.
[٩] انظر مثلًا: ج٢ ص٥-١٤، ج٢٣ ص٢٠-٢٦، ج٢٠ ص٣٥-٣٨، ج١٠ ص٦١، ٦٢، ج١٣ ص٤، ٥.