تفسيرمقاتل بن سليمان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
١١ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٢ ص
(١١)
١٢ ص
(١٢)
١٣ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٣ ص
(١٥)
١٤ ص
(١٦)
١٥ ص
(١٧)
١٩ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢٣ ص
(٢٠)
٢٤ ص
(٢١)
٢٧ ص
(٢٢)
٢٩ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣٠ ص
(٢٦)
٣٠ ص
(٢٧)
٣٢ ص
(٢٨)
٣٣ ص
(٢٩)
٣٥ ص
(٣٠)
٣٧ ص
(٣١)
٤١ ص
(٣٢)
٤٣ ص
(٣٣)
٤٣ ص
(٣٤)
٤٤ ص
(٣٥)
٤٥ ص
(٣٦)
٤٦ ص
(٣٧)
٤٨ ص
(٣٨)
٤٩ ص
(٣٩)
٥٠ ص
(٤٠)
٥١ ص
(٤١)
٥١ ص
(٤٢)
٥٥ ص
(٤٣)
٥٧ ص
(٤٤)
٦١ ص
(٤٥)
٦٤ ص
(٤٦)
٦٧ ص
(٤٧)
٦٩ ص
(٤٨)
٧٢ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٧ ص
(٥١)
٧٩ ص
(٥٢)
٨٠ ص
(٥٣)
٨١ ص
(٥٤)
٨٥ ص
(٥٥)
٨٧ ص
(٥٦)
٨٧ ص
(٥٧)
٨٧ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٠ ص
(٦١)
٩٠ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٢ ص
(٦٥)
٩٣ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٩ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٣ ص
(٧١)
١٠٦ ص
(٧٢)
١٠٨ ص
(٧٣)
١٠٩ ص
(٧٤)
١٠٩ ص
(٧٥)
١١٠ ص
(٧٦)
١١١ ص
(٧٧)
١١٣ ص
(٧٨)
١١٥ ص
(٧٩)
١١٨ ص
(٨٠)
١٢١ ص
(٨١)
١٢٣ ص
(٨٢)
١٢٥ ص
(٨٣)
١٢٧ ص
(٨٤)
١٢٩ ص
(٨٥)
١٣٢ ص
(٨٦)
١٣٣ ص
(٨٧)
١٣٤ ص
(٨٨)
١٣٥ ص
(٨٩)
١٣٦ ص
(٩٠)
١٣٨ ص
(٩١)
١٤٢ ص
(٩٢)
١٤٧ ص
(٩٣)
١٤٨ ص
(٩٤)
١٥٥ ص
(٩٥)
١٥٧ ص
(٩٦)
١٥٧ ص
(٩٧)
١٥٨ ص
(٩٨)
١٦٠ ص
(٩٩)
١٦٢ ص
(١٠٠)
١٦٢ ص
(١٠١)
١٦٢ ص
(١٠٢)
١٦٣ ص
(١٠٣)
١٦٤ ص
(١٠٤)
١٦٥ ص
(١٠٥)
١٦٦ ص
(١٠٦)
١٦٩ ص
(١٠٧)
١٦٩ ص
(١٠٨)
١٧١ ص
(١٠٩)
١٧٢ ص
(١١٠)
١٧٧ ص
(١١١)
١٧٧ ص
(١١٢)
١٧٩ ص
(١١٣)
١٧٩ ص
(١١٤)
١٨١ ص
(١١٥)
١٨٥ ص
(١١٦)
١٨٧ ص
(١١٧)
١٨٨ ص
(١١٨)
١٨٩ ص
(١١٩)
١٨٩ ص
(١٢٠)
١٩١ ص
(١٢١)
١٩٢ ص
(١٢٢)
١٩٣ ص
(١٢٣)
١٩٤ ص
(١٢٤)
١٩٥ ص
(١٢٥)
١٩٥ ص
(١٢٦)
١٩٦ ص
(١٢٧)
١٩٩ ص
(١٢٨)
٢٠١ ص
(١٢٩)
٢٠١ ص
(١٣٠)
٢٠٤ ص
(١٣١)
٢٠٥ ص
(١٣٢)
٢٠٥ ص
(١٣٣)
٢٠٦ ص
(١٣٤)
٢٠٧ ص
(١٣٥)
٢٠٧ ص
(١٣٦)
٢٠٩ ص
(١٣٧)
٢١٠ ص
(١٣٨)
٢١٠ ص
(١٣٩)
٢١٢ ص
(١٤٠)
٢١٣ ص
(١٤١)
٢١٥ ص
(١٤٢)
٢١٥ ص
(١٤٣)
٢١٦ ص
(١٤٤)
٢١٦ ص
(١٤٥)
٢١٨ ص
(١٤٦)
٢١٩ ص
(١٤٧)
٢٢٠ ص
(١٤٨)
٢٣٠ ص
(١٤٩)
٢٣٣ ص
(١٥٠)
٢٣٤ ص
(١٥١)
٢٣٨ ص
(١٥٢)
٢٤٠ ص
(١٥٣)
٢٤١ ص
(١٥٤)
٢٤٣ ص
(١٥٥)
٢٤٥ ص
(١٥٦)
٢٤٥ ص
(١٥٧)
٢٤٦ ص
(١٥٨)
٢٥٠ ص
(١٥٩)
٢٥٠ ص
(١٦٠)
٢٥١ ص
(١٦١)
٢٥٣ ص
(١٦٢)
٢٥٥ ص
(١٦٣)
٢٥٦ ص
(١٦٤)
٢٦٠ ص
(١٦٥)
٢٦١ ص
(١٦٦)
٢٦٣ ص
(١٦٧)
٢٦٥ ص
(١٦٨)
٢٦٥ ص
(١٦٩)
٢٦٥ ص
(١٧٠)
٢٦٦ ص
(١٧١)
٢٦٨ ص
(١٧٢)
٢٦٩ ص
(١٧٣)
٢٧٠ ص
(١٧٤)
٢٧٢ ص
(١٧٥)
٢٧٣ ص
(١٧٦)
٢٧٥ ص
(١٧٧)
٢٧٩ ص
(١٧٨)
٢٧٩ ص
(١٧٩)
٢٧٩ ص
(١٨٠)
٢٧٩ ص
(١٨١)
٢٧٩ ص
(١٨٢)
٢٨٠ ص
(١٨٣)
٢٨٠ ص
(١٨٤)
٢٨٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص

تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٢٠

وذهب ابن كثير الى جواز رواية هذا القسم [٢١] ، ولم يوافقه فى ذلك احمد شاكر، لان رواية هذا القسم بجوار تفسير القرآن إقرارا له وتصديق به [٢٢] .

- ٦- الاسرائيليات فى تفسير مقاتل
ما كان اغنى القرآن وتفسيره عن هذه الاسرائيليات التي نقلها مقاتل عن اليهود والنصارى، «حتى ذكر فى تمييز خصيصته انه (استمد علمه بالقرآن من اليهود والنصارى وجعله موافقا لما فى كتبهم) » [٢٣] .
وسأنقل لك عدة نماذج من هذه الاسرائيليات التي أوردها مقاتل فى تفسيره.
وقد نقلها عنه بعض المفسرين، مع بعدها عن روح الإسلام، وهدى القرآن.
١- جاء فى تفسير مقاتل [٢٤] لقوله تعالى:
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ [٢٥] ، قوله: فخلق آدم عَلَيْه السَّلام من طين أحمر واسود وابيض، من السبخة والعذبة،


[٢١] وقد تابعه فى هذا الشيخ محمد حسين الذهبي فى كتابه التفسير والمفسرون ص ١٧٩، ١٨٠، ونقل كلام ابن كثير بدون ان يعزوه اليه.
[٢٢] عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير، تحقيق احمد شاكر ص ١٤ حيث قال ابن كثير:
«.. ولكن هذه الأحاديث الاسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتضاد فانها على ثلاثة اقسام: أحدهما:
ما علمنا صحته مما بأيدينا مما نشهد له بالصدق فذاك صحيح. والثاني ما علمنا كذبه عندنا مما يخالفه. والثالث ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وتجوز حكايته لما تقدم. وهو
حديث: (بلغوا عنى ولو آية، وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج.
ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) .
وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود الى امر ديني، ولهذا يختلف علماء اهل الكتاب فى مثل هذا كثيرا، ويختلف المفسرون عادة بسبب ذلك، كما يذكرون فى مثل اسماء اصحاب الكهف ولون كلبهم وعدتهم، وعصا موسى من اى شجر كانت؟ واسماء الطيور التي أحياها ابراهيم، وتعيين البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة، ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى، الى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى فى القرآن، حيث لا فائدة منه تعود على المكلفين فى دنياهم او دينهم، ولكن نقل الخلاف عنهم جائز، كما قال تعالى سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ... الى آخر الآية. سورة الكهف: ٢٢.
ويعلق احمد شاكر بقوله: ان إباحة التحدث عنهم شيء، وذكر ذلك فى تفسير القرآن شيء آخر، إذ انه يوهم البيان والتفصيل لكتاب الله، وحاشا لله ولكتابه من ذلك.
[٢٣] جولد زيهر، مذاهب التفسير الإسلامي، ترجمة دكتور عبد الحليم النجار ص ٧٦ نقلا عن ابن خلكان رقم ٧٤٣.
[٢٤] مخطوطة احمد الثالث ١/ ٨ ا، ب وانظر تحقيقي له مجلد ١/ ٩٦- ٩٨.
[٢٥] سورة البقرة الآية ٣٠. [.....]