تفسير القاسمي محاسن التاويل
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٠ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٤ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٦ ص
(١٤)
٢٦ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٢ ص
(٢٠)
٣٢ ص
(٢١)
٣٤ ص
(٢٢)
٣٥ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٦ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٧ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٣٨ ص
(٣٠)
٣٩ ص
(٣١)
٤٢ ص
(٣٢)
٤٢ ص
(٣٣)
٤٣ ص
(٣٤)
٤٥ ص
(٣٥)
٤٦ ص
(٣٦)
٤٦ ص
(٣٧)
٤٧ ص
(٣٨)
٤٧ ص
(٣٩)
٤٨ ص
(٤٠)
٤٩ ص
(٤١)
٤٩ ص
(٤٢)
٥١ ص
(٤٣)
٥١ ص
(٤٤)
٥٣ ص
(٤٥)
٥٣ ص
(٤٦)
٥٦ ص
(٤٧)
٥٧ ص
(٤٨)
٥٧ ص
(٤٩)
٦٢ ص
(٥٠)
٦٢ ص
(٥١)
٦٣ ص
(٥٢)
٦٥ ص
(٥٣)
٦٦ ص
(٥٤)
٧٠ ص
(٥٥)
٧٠ ص
(٥٦)
٧١ ص
(٥٧)
٧٢ ص
(٥٨)
٧٤ ص
(٥٩)
٧٩ ص
(٦٠)
٨٠ ص
(٦١)
٨٤ ص
(٦٢)
٨٤ ص
(٦٣)
٨٤ ص
(٦٤)
٨٥ ص
(٦٥)
٨٧ ص
(٦٦)
٨٨ ص
(٦٧)
٩٠ ص
(٦٨)
٩١ ص
(٦٩)
٩٦ ص
(٧٠)
٩٨ ص
(٧١)
١٠٠ ص
(٧٢)
١٠٢ ص
(٧٣)
١٠٢ ص
(٧٤)
١٠٨ ص
(٧٥)
١٠٩ ص
(٧٦)
١٠٩ ص
(٧٧)
١١٠ ص
(٧٨)
١١١ ص
(٧٩)
١١١ ص
(٨٠)
١١٣ ص
(٨١)
١١٤ ص
(٨٢)
١١٥ ص
(٨٣)
١١٩ ص
(٨٤)
١٢٦ ص
(٨٥)
١٣١ ص
(٨٦)
١٣٢ ص
(٨٧)
١٣٧ ص
(٨٨)
١٣٨ ص
(٨٩)
١٣٨ ص
(٩٠)
١٤٠ ص
(٩١)
١٤٣ ص
(٩٢)
١٤٦ ص
(٩٣)
١٤٦ ص
(٩٤)
١٤٧ ص
(٩٥)
١٤٩ ص
(٩٦)
١٥٤ ص
(٩٧)
١٥٥ ص
(٩٨)
١٥٦ ص
(٩٩)
١٥٨ ص
(١٠٠)
١٥٩ ص
(١٠١)
١٥٩ ص
(١٠٢)
١٦١ ص
(١٠٣)
١٦٩ ص
(١٠٤)
١٦٩ ص
(١٠٥)
١٧١ ص
(١٠٦)
١٧٢ ص
(١٠٧)
١٧٢ ص
(١٠٨)
١٧٣ ص
(١٠٩)
١٧٤ ص
(١١٠)
١٧٥ ص
(١١١)
١٧٥ ص
(١١٢)
١٧٦ ص
(١١٣)
١٧٦ ص
(١١٤)
١٧٧ ص
(١١٥)
١٨٤ ص
(١١٦)
١٨٦ ص
(١١٧)
١٨٧ ص
(١١٨)
١٨٩ ص
(١١٩)
١٨٩ ص
(١٢٠)
١٩٣ ص
(١٢١)
١٩٣ ص
(١٢٢)
١٩٣ ص
(١٢٣)
١٩٤ ص
(١٢٤)
١٩٦ ص
(١٢٥)
١٩٧ ص
(١٢٦)
١٩٨ ص
(١٢٧)
١٩٨ ص
(١٢٨)
١٩٩ ص
(١٢٩)
١٩٩ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٠ ص
(١٣٢)
٢١٤ ص
(١٣٣)
٢١٥ ص
(١٣٤)
٢١٥ ص
(١٣٥)
٢١٦ ص
(١٣٦)
٢١٦ ص
(١٣٧)
٢١٧ ص
(١٣٨)
٢١٩ ص
(١٣٩)
٢٢٠ ص
(١٤٠)
٢٢١ ص
(١٤١)
٢٢٢ ص
(١٤٢)
٢٢٢ ص
(١٤٣)
٢٢٣ ص
(١٤٤)
٢٢٤ ص
(١٤٥)
٢٢٥ ص
(١٤٦)
٢٢٥ ص
(١٤٧)
٢٢٦ ص
(١٤٨)
٢٢٦ ص
(١٤٩)
٢٢٨ ص
(١٥٠)
٢٣٠ ص
(١٥١)
٢٣١ ص
(١٥٢)
٢٣١ ص
(١٥٣)
٢٣١ ص
(١٥٤)
٢٣٢ ص
(١٥٥)
٢٣٣ ص
(١٥٦)
٢٣٣ ص
(١٥٧)
٢٣٤ ص
(١٥٨)
٢٣٦ ص
(١٥٩)
٢٣٧ ص
(١٦٠)
٢٤٠ ص
(١٦١)
٢٤٠ ص
(١٦٢)
٢٤٣ ص
(١٦٣)
٢٤٦ ص
(١٦٤)
٢٤٩ ص
(١٦٥)
٢٤٩ ص
(١٦٦)
٢٥٠ ص
(١٦٧)
٢٥٢ ص
(١٦٨)
٢٥٢ ص
(١٦٩)
٢٥٣ ص
(١٧٠)
٢٥٤ ص
(١٧١)
٢٥٤ ص
(١٧٢)
٢٥٥ ص
(١٧٣)
٢٥٥ ص
(١٧٤)
٢٥٦ ص
(١٧٥)
٢٥٧ ص
(١٧٦)
٢٥٩ ص
(١٧٧)
٢٦١ ص
(١٧٨)
٢٦٢ ص
(١٧٩)
٢٧٥ ص
(١٨٠)
٢٧٧ ص
(١٨١)
٢٧٧ ص
(١٨٢)
٢٨١ ص
(١٨٣)
٢٨٣ ص
(١٨٤)
٢٨٥ ص
(١٨٥)
٢٨٧ ص
(١٨٦)
٢٨٩ ص
(١٨٧)
٢٩٠ ص
(١٨٨)
٢٩١ ص
(١٨٩)
٢٩٣ ص
(١٩٠)
٢٩٤ ص
(١٩١)
٢٩٨ ص
(١٩٢)
٢٩٨ ص
(١٩٣)
٣٠٩ ص
(١٩٤)
٣١٠ ص
(١٩٥)
٣١١ ص
(١٩٦)
٣١٨ ص
(١٩٧)
٣١٩ ص
(١٩٨)
٣٢٥ ص
(١٩٩)
٣٢٦ ص
(٢٠٠)
٣٢٦ ص
(٢٠١)
٣٢٦ ص
(٢٠٢)
٣٢٧ ص
(٢٠٣)
٣٢٩ ص
(٢٠٤)
٣٤٠ ص
(٢٠٥)
٣٤١ ص
(٢٠٦)
٣٤٣ ص
(٢٠٧)
٣٤٣ ص
(٢٠٨)
٣٤٦ ص
(٢٠٩)
٣٤٧ ص
(٢١٠)
٣٤٧ ص
(٢١١)
٣٤٧ ص
(٢١٢)
٣٤٨ ص
(٢١٣)
٣٤٨ ص
(٢١٤)
٣٤٩ ص
(٢١٥)
٣٥٤ ص
(٢١٦)
٣٥٥ ص
(٢١٧)
٣٥٧ ص
(٢١٨)
٣٥٧ ص
(٢١٩)
٣٦٠ ص
(٢٢٠)
٣٦٣ ص
(٢٢١)
٣٦٤ ص
(٢٢٢)
٣٦٥ ص
(٢٢٣)
٣٦٥ ص
(٢٢٤)
٣٦٦ ص
(٢٢٥)
٣٦٦ ص
(٢٢٦)
٣٦٧ ص
(٢٢٧)
٣٦٧ ص
(٢٢٨)
٣٦٩ ص
(٢٢٩)
٣٦٩ ص
(٢٣٠)
٣٧٠ ص
(٢٣١)
٣٧١ ص
(٢٣٢)
٣٧٢ ص
(٢٣٣)
٣٧٢ ص
(٢٣٤)
٣٧٣ ص
(٢٣٥)
٣٧٣ ص
(٢٣٦)
٣٧٤ ص
(٢٣٧)
٣٧٦ ص
(٢٣٨)
٣٧٧ ص
(٢٣٩)
٣٧٧ ص
(٢٤٠)
٣٧٩ ص
(٢٤١)
٣٨٠ ص
(٢٤٢)
٣٨٠ ص
(٢٤٣)
٣٨٠ ص
(٢٤٤)
٣٨١ ص
(٢٤٥)
٣٨٢ ص
(٢٤٦)
٣٨٢ ص
(٢٤٧)
٣٨٣ ص
(٢٤٨)
٣٨٥ ص
(٢٤٩)
٣٨٦ ص
(٢٥٠)
٣٨٦ ص
(٢٥١)
٣٨٧ ص
(٢٥٢)
٣٨٨ ص
(٢٥٣)
٣٨٨ ص
(٢٥٤)
٣٨٩ ص
(٢٥٥)
٣٨٩ ص
(٢٥٦)
٣٩٠ ص
(٢٥٧)
٣٩١ ص
(٢٥٨)
٣٩١ ص
(٢٥٩)
٣٩٢ ص
(٢٦٠)
٣٩٢ ص
(٢٦١)
٣٩٣ ص
(٢٦٢)
٣٩٣ ص
(٢٦٣)
٣٩٣ ص
(٢٦٤)
٣٩٣ ص
(٢٦٥)
٣٩٤ ص
(٢٦٦)
٤٠١ ص
(٢٦٧)
٤٠٣ ص
(٢٦٨)
٤٠٥ ص
(٢٦٩)
٤٠٩ ص
(٢٧٠)
٤١٣ ص
(٢٧١)
٤١٦ ص
(٢٧٢)
٤١٨ ص
(٢٧٣)
٤٢٥ ص
(٢٧٤)
٤٣٥ ص
(٢٧٥)
٤٤١ ص
(٢٧٦)
٤٤٥ ص
(٢٧٧)
٤٤٥ ص
(٢٧٨)
٤٤٦ ص
(٢٧٩)
٤٤٧ ص
(٢٨٠)
٤٤٨ ص
(٢٨١)
٤٤٨ ص
(٢٨٢)
٤٤٨ ص
(٢٨٣)
٤٤٩ ص
(٢٨٤)
٤٤٩ ص
(٢٨٥)
٤٦٢ ص
(٢٨٦)
٤٦٩ ص
(٢٨٧)
٤٦٩ ص
(٢٨٨)
٤٧٠ ص
(٢٨٩)
٤٧٥ ص
(٢٩٠)
٤٧٦ ص
(٢٩١)
٤٧٦ ص
(٢٩٢)
٤٧٦ ص
(٢٩٣)
٤٧٦ ص
(٢٩٤)
٤٧٧ ص
(٢٩٥)
٤٨٢ ص
(٢٩٦)
٤٨٦ ص
(٢٩٧)
٤٨٦ ص
(٢٩٨)
٤٨٧ ص
(٢٩٩)
٤٨٧ ص
(٣٠٠)
٤٨٩ ص
(٣٠١)
٤٩١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص

تفسير القاسمي محاسن التاويل - القاسمي - الصفحة ٣٣٦

وإنما قال ذلك لأن المضاربة كانت معروفة بينهم. والعهد بالرسول قريب. لم يحدث بعده. فعلم أنها كانت معروفة بينهم على عهد الرسول. كما كانت الفلاحة وغيرها من الصناعات كالخياطة والخرازة. وعلى هذا فالمسائل المجمع عليها قد تكون طائفة من المجتهدين لم يعرفوا فيها نصا فقالوا فيها باجتهاد الرأي الموافق للنص. لكن كان النص عند غيرهم. وابن جرير وطائفة يقولون: لا ينعقد الإجماع إلا من نص نقلوه عن الرسول. مع قولهم بصحة القياس. ونحن لا نشترط أن يكونوا كلهم علموا النص فنقلوه بالمعنى، كما نقل الأخبار، ولكن استقرينا موارد الإجماع فوجدنا كلها منصوصة. وكثر من العلماء لم يعلم النص وقد وافق الجماعة. كما أنه قد يحتج بقياس، وفيها إجماع لم يعلمه فيوافق الإجماع. كما يكون في المسألة نص خاص وقد استدل فيها بعموم. كاستدلال ابن مسعود وغيره بقوله تعالى: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق: ٤] . وقال ابن مسعود [١] : سورة النساء القصرى نزلت بعد الطولى. أي: بعد البقرة. وقوله: أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ، يقتضي انحصار الأجل في ذلك. فلو أوجب عليها أن تعتد بأبعد الأجلين لم يكن أجلها أن تضع حملها. وعليّ وابن عباس وغيرهما أدخلوها في عموم الآيتين. وجاء النص الخاص في قصة «٢» سبيعة الأسلمية بما يوافق قول ابن مسعود. وكذلك. لما تنازعوا في المفوضة إذا مات زوجها هل لها مهر المثل، أفتى


[١] أخرجه البخاريّ في: التفسير، ٦٥- سورة الطلاق، ٢- باب وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً، وَأُولاتُ الْأَحْمالِ، حديث ٢٠٦١ ونصه:
عن أيوب عن محمد قال: كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى. وكان أصحابه يعظمونه. فذكر آخر الأجلين. فحدّثت بحديث سبيعة بنت الحارث، عن عبد الله بن عتبة. قال فضمّز لي بعض أصحابه. قال محمد: ففطنت له. فقلت: إني إذا لجريء إن كذبت على عبد الله ابن عتبة، وهو في ناحية الكوفة. فاستحيا وقال: لكن عمّه لم يقل ذلك. فلقيت أبا عطية مالك بن عمر. فسألته فذهب يحدثني حديث سبيعة. فقلت: هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا؟ فقال:
كنا عند عبد الله فقال: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة؟ لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ.
(٢)
أخرجها البخاريّ في: التفسير، ٦٥- سورة الطلاق، ٢- باب وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً، وَأُولاتُ الْأَحْمالِ، حديث ٢٠٦١.
عن يحيى قال: أخبرني أبو سلمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس؟ وأبو هريرة جالس عنده. فقال:
أفتني في امرأة ولدت بعد زوجها بأربعين ليلة. فقال ابن عباس: آخر الأجلين. قلت أنا: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي (يعني: أبا سلمة) فأرسل ابن عباس غلامه كريبا إلى أم سلمة يسألها.
فقالت: قتل زوج سبيعة الأسلمية وهي حبلى. فوضعت بعد موته بأربعين ليلة، فخطبت.
فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أبو السنابل فيمن خطبها
.