تفسير القاسمي محاسن التاويل - القاسمي - الصفحة ١٥٠
الله، فظلم العباد لأنفسهم، فيما بينهم وبين ربهم. وأما الظلم الذي لا يتركه، فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض» . رواه أبو بكر البزار في مسنده.
الثالث-
عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره. إلا الرجل يموت كافرا. أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا» . رواه الإمام أحمد [١] والنسائيّ.
الرابع-
عن أبي ذر [٢] : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق (ثلاثا) ثم قال في الرابعة:
على رغم أنف أبي ذر.
قال فخرج أبو ذر وهو يجر إزاره وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر.
وكان أبو ذر يحدث بهذا بعد ويقول: وإن رغم أنف أبي ذر. أخرجه الإمام أحمد والشيخان.
وفي رواية لهما عن أبي ذر: قال صلى الله عليه وسلم: «قال لي جبريل: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: يا جبريل! وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم.
قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. وإن شرب الخمر» .
الخامس-
عن جابر قال: «جاء أعرابيّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. ومن مات يشرك به دخل النار» . أخرجه مسلم [٣] وعبد بن حميد في مسنده.
السادس-
عن أبي سعيد الخدريّ [٤] قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» . رواه الإمام أحمد.
[١] أخرجه في المسند ٩٩/ ٤.
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ١٦٦.
وأخرجه البخاريّ في: اللباس، ٢٤- باب الثياب البيض، حديث ٦٦٠.
ومسلم في: الإيمان، حديث ر ١٥٤.
[٣] أخرجه مسلم في: الإيمان حديث ١٥١.
[٤] أخرجه في المسند ٣/ ٧٩.