تفسير البغوي احياء التراث
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٣ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٧ ص
(١٢)
١٨ ص
(١٣)
٢٠ ص
(١٤)
٢٢ ص
(١٥)
٢٣ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٥ ص
(١٨)
٢٦ ص
(١٩)
٢٧ ص
(٢٠)
٢٨ ص
(٢١)
٣٠ ص
(٢٢)
٣٠ ص
(٢٣)
٣١ ص
(٢٤)
٣٢ ص
(٢٥)
٣٣ ص
(٢٦)
٣٥ ص
(٢٧)
٣٥ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٣٩ ص
(٣٠)
٣٩ ص
(٣١)
٤٦ ص
(٣٢)
٤٧ ص
(٣٣)
٤٨ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٥٠ ص
(٣٦)
٥٢ ص
(٣٧)
٥٢ ص
(٣٨)
٥٥ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٥٧ ص
(٤١)
٥٨ ص
(٤٢)
٦٠ ص
(٤٣)
٦٦ ص
(٤٤)
٦٧ ص
(٤٥)
٦٨ ص
(٤٦)
٧٢ ص
(٤٧)
٧٢ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٤ ص
(٥٠)
٧٥ ص
(٥١)
٧٦ ص
(٥٢)
٧٧ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٧٩ ص
(٥٥)
٧٩ ص
(٥٦)
٨٠ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٤ ص
(٥٩)
٨٧ ص
(٦٠)
٨٧ ص
(٦١)
٨٩ ص
(٦٢)
٩٠ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٢ ص
(٦٥)
٩٧ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
٩٩ ص
(٦٩)
١٠١ ص
(٧٠)
١٠٢ ص
(٧١)
١٠٣ ص
(٧٢)
١٠٣ ص
(٧٣)
١٠٧ ص
(٧٤)
١٠٨ ص
(٧٥)
١٠٩ ص
(٧٦)
١١٠ ص
(٧٧)
١١١ ص
(٧٨)
١١٣ ص
(٧٩)
١١٤ ص
(٨٠)
١١٥ ص
(٨١)
١٢٠ ص
(٨٢)
١٢١ ص
(٨٣)
١٢٣ ص
(٨٤)
١٢٤ ص
(٨٥)
١٢٤ ص
(٨٦)
١٢٥ ص
(٨٧)
١٢٧ ص
(٨٨)
١٢٩ ص
(٨٩)
١٣١ ص
(٩٠)
١٣٢ ص
(٩١)
١٣٣ ص
(٩٢)
١٣٤ ص
(٩٣)
١٣٥ ص
(٩٤)
١٣٦ ص
(٩٥)
١٣٧ ص
(٩٦)
١٣٧ ص
(٩٧)
١٣٨ ص
(٩٨)
١٤٠ ص
(٩٩)
١٤٠ ص
(١٠٠)
١٤٢ ص
(١٠١)
١٤٥ ص
(١٠٢)
١٤٦ ص
(١٠٣)
١٤٨ ص
(١٠٤)
١٥٠ ص
(١٠٥)
١٥١ ص
(١٠٦)
١٥١ ص
(١٠٧)
١٥٢ ص
(١٠٨)
١٥٣ ص
(١٠٩)
١٥٣ ص
(١١٠)
١٥٤ ص
(١١١)
١٥٥ ص
(١١٢)
١٥٧ ص
(١١٣)
١٥٧ ص
(١١٤)
١٥٨ ص
(١١٥)
١٦١ ص
(١١٦)
١٦١ ص
(١١٧)
١٦٣ ص
(١١٨)
١٦٤ ص
(١١٩)
١٦٥ ص
(١٢٠)
١٦٧ ص
(١٢١)
١٦٧ ص
(١٢٢)
١٦٩ ص
(١٢٣)
١٧١ ص
(١٢٤)
١٧٢ ص
(١٢٥)
١٧٢ ص
(١٢٦)
١٧٤ ص
(١٢٧)
١٧٦ ص
(١٢٨)
١٧٧ ص
(١٢٩)
١٨٢ ص
(١٣٠)
١٨٣ ص
(١٣١)
١٨٤ ص
(١٣٢)
١٨٤ ص
(١٣٣)
١٨٥ ص
(١٣٤)
١٨٦ ص
(١٣٥)
١٨٦ ص
(١٣٦)
١٨٧ ص
(١٣٧)
١٨٨ ص
(١٣٨)
١٨٩ ص
(١٣٩)
١٩٠ ص
(١٤٠)
١٩٠ ص
(١٤١)
١٩١ ص
(١٤٢)
١٩٤ ص
(١٤٣)
١٩٥ ص
(١٤٤)
١٩٦ ص
(١٤٥)
١٩٩ ص
(١٤٦)
٢٠١ ص
(١٤٧)
٢٠٢ ص
(١٤٨)
٢٠٥ ص
(١٤٩)
٢٠٦ ص
(١٥٠)
٢٠٨ ص
(١٥١)
٢٠٨ ص
(١٥٢)
٢١١ ص
(١٥٣)
٢١١ ص
(١٥٤)
٢١٢ ص
(١٥٥)
٢١٣ ص
(١٥٦)
٢١٦ ص
(١٥٧)
٢١٦ ص
(١٥٨)
٢١٧ ص
(١٥٩)
٢١٨ ص
(١٦٠)
٢١٩ ص
(١٦١)
٢٢١ ص
(١٦٢)
٢٢١ ص
(١٦٣)
٢٢٣ ص
(١٦٤)
٢٢٤ ص
(١٦٥)
٢٢٥ ص
(١٦٦)
٢٢٦ ص
(١٦٧)
٢٢٨ ص
(١٦٨)
٢٣٥ ص
(١٦٩)
٢٣٦ ص
(١٧٠)
٢٤٢ ص
(١٧١)
٢٤٤ ص
(١٧٢)
٢٥١ ص
(١٧٣)
٢٥١ ص
(١٧٤)
٢٥٣ ص
(١٧٥)
٢٥٥ ص
(١٧٦)
٢٥٦ ص
(١٧٧)
٢٥٩ ص
(١٧٨)
٢٦٠ ص
(١٧٩)
٢٦١ ص
(١٨٠)
٢٦٤ ص
(١٨١)
٢٦٨ ص
(١٨٢)
٢٦٩ ص
(١٨٣)
٢٧٠ ص
(١٨٤)
٢٧٠ ص
(١٨٥)
٢٧١ ص
(١٨٦)
٢٧١ ص
(١٨٧)
٢٧٣ ص
(١٨٨)
٢٧٤ ص
(١٨٩)
٢٧٥ ص
(١٩٠)
٢٧٦ ص
(١٩١)
٢٧٧ ص
(١٩٢)
٢٨٠ ص
(١٩٣)
٢٨٠ ص
(١٩٤)
٢٨٠ ص
(١٩٥)
٢٨١ ص
(١٩٦)
٢٨١ ص
(١٩٧)
٢٨٤ ص
(١٩٨)
٢٨٥ ص
(١٩٩)
٢٨٥ ص
(٢٠٠)
٢٨٦ ص
(٢٠١)
٢٨٧ ص
(٢٠٢)
٢٨٨ ص
(٢٠٣)
٢٨٩ ص
(٢٠٤)
٢٨٩ ص
(٢٠٥)
٢٨٩ ص
(٢٠٦)
٢٩١ ص
(٢٠٧)
٢٩٣ ص
(٢٠٨)
٢٩٤ ص
(٢٠٩)
٢٩٥ ص
(٢١٠)
٢٩٦ ص
(٢١١)
٢٩٩ ص
(٢١٢)
٣٠٠ ص
(٢١٣)
٣٠٠ ص
(٢١٤)
٣٠٣ ص
(٢١٥)
٣٠٥ ص
(٢١٦)
٣٠٦ ص
(٢١٧)
٣٠٧ ص
(٢١٨)
٣٠٩ ص
(٢١٩)
٣١٠ ص
(٢٢٠)
٣١١ ص
(٢٢١)
٣١٢ ص
(٢٢٢)
٣١٣ ص
(٢٢٣)
٣١٥ ص
(٢٢٤)
٣١٧ ص
(٢٢٥)
٣١٨ ص
(٢٢٦)
٣٢٠ ص
(٢٢٧)
٣٢٠ ص
(٢٢٨)
٣٢٢ ص
(٢٢٩)
٣٢٣ ص
(٢٣٠)
٣٢٣ ص
(٢٣١)
٣٢٤ ص
(٢٣٢)
٣٢٥ ص
(٢٣٣)
٣٢٦ ص
(٢٣٤)
٣٢٨ ص
(٢٣٥)
٣٣٠ ص
(٢٣٦)
٣٣٠ ص
(٢٣٧)
٣٣٠ ص
(٢٣٨)
٣٣١ ص
(٢٣٩)
٣٣٢ ص
(٢٤٠)
٣٣٣ ص
(٢٤١)
٣٣٤ ص
(٢٤٢)
٣٣٧ ص
(٢٤٣)
٣٣٨ ص
(٢٤٤)
٣٤٠ ص
(٢٤٥)
٣٤١ ص
(٢٤٦)
٣٤٣ ص
(٢٤٧)
٣٤٤ ص
(٢٤٨)
٣٤٦ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
تفسير البغوي احياء التراث - البغوي ، أبو محمد - الصفحة ٢٨
[١٧٩٦] وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: «عَجِبَ رَبُّكُمْ من إلكم وَقُنُوطِكُمْ وَسُرْعَةِ إِجَابَتِهِ إِيَّاكُمْ» [١] وَسُئِلَ الْجُنَيْدُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَبُ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَافَقَ رَسُولَهُ لَمَّا عَجِبَ رَسُولُهُ فَقَالَ: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ [الرَّعْدِ: ٥] أَيْ هُوَ كَمَا تَقُولُهُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى خِطَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْ عَجِبْتَ مِنْ تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ، وَيَسْخَرُونَ، يعني وهم يسخرون مِنْ تَعَجُّبِكَ.
قَالَ قَتَادَةُ: عَجِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ حِينَ أُنْزِلَ وَضَلَالِ بَنِي آدَمَ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْمَعُ الْقُرْآنَ يُؤْمِنُ بِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ الْقُرْآنَ سَخِرُوا مِنْهُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، فَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢) .
وَإِذا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (١٣) ، يعني [٢] : إِذَا وُعِظُوا بِالْقُرْآنِ لَا يَتَّعِظُونَ.
وَإِذا رَأَوْا آيَةً، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٌ يَعْنِي انْشِقَاقَ الْقَمَرِ، يَسْتَسْخِرُونَ، يسخرون ويستهزئون، وَقِيلَ: يَسْتَدْعِي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ السُّخْرِيَةَ.
وَقالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥) ، يَعْنِي سِحْرٌ بَيِّنٌ.
أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) .
أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ [١٧] ، أَيْ وَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ.
قُلْ نَعَمْ، تُبْعَثُونَ، وَأَنْتُمْ داخِرُونَ، صَاغِرُونَ، وَالدُّخُورُ أَشَدُّ الصَّغَارِ.
[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٩ الى ٢٦]
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩) وَقالُوا يا وَيْلَنا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣)
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَناصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)
فَإِنَّما هِيَ أَيْ قِصَّةُ الْبَعْثِ أَوِ الْقِيَامَةِ، زَجْرَةٌ، أَيْ صَيْحَةٌ، واحِدَةٌ، يَعْنِي نَفْخَةُ الْبَعْثِ، فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ، أحياء.
وَقالُوا يا وَيْلَنا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠) ، أَيْ يَوْمُ الحساب ويوم الجزاء.
- وذكره الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ٢٧٠ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وإسناده حسن! كذا قال رحمه الله، ومداره على، ابن لهيعة، وهو ضعيف، لا يحتج به، وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» ٣٤٩ موقوفا، وهو أصح.
١٧٩٦- ضعيف جدا. ذكره أبو عبيد في «غريب الحديث» ١/ ٣٥٥ بقوله: «رواه عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنِ محمد بن عمرو يرفعه اهـ، وهذا معضل، محمد بن عمرو في عداد تابع التابعين، فالخبر ضعيف جدا.
- وأخرج ابن ماجه ٢٨١ من حديث أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «ضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره» وإسناده لين لأجل وكيع بن عدس، ولعله تقدم.
[١] ضعيف جدا. أخرجه الترمذي ٣٢٢٩ من طريق الوليد عن زهير به وأخرجه الطبري ٢٩٦٣٥ من طريق عمرو بن أبي سلمة قال: سمعت زهيرا عمن سمع أبا العالية قال: حدثني أبي بن كعب أنه سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عن قوله وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قال: يزيدون عشرين ألفا.
- وإسناده ضعيف جدا، وله علتان: فيه راو لم يسمّ، فهذه علة، والثانية: زهير روى عنه أهل الشام مناكير كثيرة، وهذا الحديث من رواية أهل الشام عنه، وحسبه الوقف، والله أعلم.
[٢] في المخطوط «أي» .
قَالَ قَتَادَةُ: عَجِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ حِينَ أُنْزِلَ وَضَلَالِ بَنِي آدَمَ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْمَعُ الْقُرْآنَ يُؤْمِنُ بِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ الْقُرْآنَ سَخِرُوا مِنْهُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، فَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢) .
وَإِذا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (١٣) ، يعني [٢] : إِذَا وُعِظُوا بِالْقُرْآنِ لَا يَتَّعِظُونَ.
وَإِذا رَأَوْا آيَةً، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٌ يَعْنِي انْشِقَاقَ الْقَمَرِ، يَسْتَسْخِرُونَ، يسخرون ويستهزئون، وَقِيلَ: يَسْتَدْعِي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ السُّخْرِيَةَ.
وَقالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥) ، يَعْنِي سِحْرٌ بَيِّنٌ.
أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) .
أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ [١٧] ، أَيْ وَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ.
قُلْ نَعَمْ، تُبْعَثُونَ، وَأَنْتُمْ داخِرُونَ، صَاغِرُونَ، وَالدُّخُورُ أَشَدُّ الصَّغَارِ.
[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٩ الى ٢٦]
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩) وَقالُوا يا وَيْلَنا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣)
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَناصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)
فَإِنَّما هِيَ أَيْ قِصَّةُ الْبَعْثِ أَوِ الْقِيَامَةِ، زَجْرَةٌ، أَيْ صَيْحَةٌ، واحِدَةٌ، يَعْنِي نَفْخَةُ الْبَعْثِ، فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ، أحياء.
وَقالُوا يا وَيْلَنا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠) ، أَيْ يَوْمُ الحساب ويوم الجزاء.
- وذكره الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ٢٧٠ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وإسناده حسن! كذا قال رحمه الله، ومداره على، ابن لهيعة، وهو ضعيف، لا يحتج به، وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» ٣٤٩ موقوفا، وهو أصح.
١٧٩٦- ضعيف جدا. ذكره أبو عبيد في «غريب الحديث» ١/ ٣٥٥ بقوله: «رواه عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنِ محمد بن عمرو يرفعه اهـ، وهذا معضل، محمد بن عمرو في عداد تابع التابعين، فالخبر ضعيف جدا.
- وأخرج ابن ماجه ٢٨١ من حديث أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «ضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره» وإسناده لين لأجل وكيع بن عدس، ولعله تقدم.
[١] ضعيف جدا. أخرجه الترمذي ٣٢٢٩ من طريق الوليد عن زهير به وأخرجه الطبري ٢٩٦٣٥ من طريق عمرو بن أبي سلمة قال: سمعت زهيرا عمن سمع أبا العالية قال: حدثني أبي بن كعب أنه سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عن قوله وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قال: يزيدون عشرين ألفا.
- وإسناده ضعيف جدا، وله علتان: فيه راو لم يسمّ، فهذه علة، والثانية: زهير روى عنه أهل الشام مناكير كثيرة، وهذا الحديث من رواية أهل الشام عنه، وحسبه الوقف، والله أعلم.
[٢] في المخطوط «أي» .