تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٣٢٢
قَوْلهُ تَعَالَى: أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا
١٣٢١٦ - عَنِ أَبِي العالية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يقرأ: أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا مثقلة يَقُولُ: أمرنا عَلَيْهِمْ أمراء [١] .
١٣٢١٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قرأ أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا
يَعْنِي بالمدر قَالَ: أكثرنا فساقها [٢] .
١٣٢١٨ - عَنْ أَبِي الدرداء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا
قَالَ: أكثرنا [٣] .
قَوْلهُ تَعَالَى: مِنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ
١٣٢١٩ - عَنِ الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: مِنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ قَالَ:
مِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا همه ورغبته وطلبته ونيته عجل الله لَهُ فيها مَا يشاء، ثُمَّ اضطره إِلَى جهنم يَصْلاهَا مَذْمُومًا في نقمة الله مَدْحُورًا عذاب الله وفي قوله: وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا قَالَ: شَكَرَ الله لَهُ اليسير، وتجاوز عنه الكثير [٤] .
قَوْلهُ تَعَالَى: كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ
١٣٢٢٠ - عَنِ الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ أي: إِنَّ الله قسم الدُّنْيَا بين البر والفاجر، والآخرة خصوصًا عند ربك للمتقين [٥] .
قوله تَعَالَى: كُلا نُمِدُّ
١٣٢٢١ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في قوله: كلا نمد الآية: قَالَ: كلا نرزق في الدُّنْيَا البر والفاجر [٦] .
١٣٢٢٢ - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ يَقُولُ: نمد الكفار والمؤمنين مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ يَقُولُ مِنَ الرزق [٧] .
١٣٢٢٣ - عن ابن زيد رضي الله عنه في قَوْلِهِ: كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ هؤلاء أَهْل الدُّنْيَا، وهؤلاء أَهْل الآخرة وَمَا كَانَ عَطَاءُ ربك محظورا قال: ممنوعا [٨] .
[١] الدر ٥/ ٢٥٤- ٢٥٥.
[٢] الدر ٥/ ٢٥٤- ٢٥٥.
[٣] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.
[٤] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦. [.....]
[٥] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.
[٦] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.
[٧] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.
[٨] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.