تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٢٥١
قَوْلهُ تَعَالَى: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يعمل الظالمون
عن ميمون ابن مَهْرَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ قَالَ: هي تعزية للمظلوم ووعيد للظالم [١] .
قوله: إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ.
١٢٢٩٩ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ قَالَ: شخصت فيه والله أبصارهم فلا ترتد إِلَيْهِمْ [٢] .
قوله: مُهْطِعِينَ مقنعي رؤسهم
١٢٣٠٠ - عن ابن عباس رضي الله عنهما في قَوْلِهِ: مُهْطِعِينَ قَالَ: يَعْنِي بالإهطاع النظر مِنْ غير أن تطرف مقنعي رؤسهم قال: الإقناع رفع رؤوسهم لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ قَالَ: شاخصة أبصارهم وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ليس فيها شيء مِنَ الخير فهي كالخربة [٣] .
١٢٣٠١ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُهْطِعِينَ قَالَ: مديمي النظر [٤] .
قوله: وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ
١٢٣٠٢ - عَنْ مرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ: متخرقة لا تعي شيئًا [٥] .
قوله: وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْم يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ ...
١٢٣٠٤ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْم يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ يَقُولُ: أنذرهم في الدُّنْيَا مِنْ قبل إِنَّ يأتيهم العذاب [٦] .
قوله: مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ.
١٢٣٠٥ - عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ قَالَ: بعث بعد الموت [٧] .
[١] الدر ٥/ ٤٨- ٥١.
[٢] الدر ٥/ ٤٨- ٥١.
[٣] الدر ٥/ ٤٨- ٥١.
[٤] الدر ٥/ ٥٢- ٥٣.
[٥] الدر ٥/ ٥٢- ٥٣.
[٦] الدر ٥/ ٥٢- ٥٣.
[٧] الدر ٥/ ٥٢- ٥٣.