تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٢٧٢
الحجر: «لا تدخلوا عَلَى هؤلاء القوم إلا إِنَّ تكونوا باكين فإن لَمْ تكونوا باكين فلا تدخلوا عَلَيْهِمْ إِنَّ يصيبكم مثل مَا أصابهم» .
قوله: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
١٢٤٤١ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ: هي فاتحة الْكِتَاب [١] .
١٢٤٤٢ - مِنْ طَرِيق الرَّبِيعِ، عَنِ أَبِي العالية فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ: فاتحة الْكِتَاب سبع آيات. وإنما سميت الْمَثَانِي لأنه ثنى بها كلما قرأ القرآن قرأها. قِيلَ للربيع: إنهم يقولون السبع الطول. قَالَ: لقد أنزلت هذه الآية. وما نزل مِنَ الطول شيء [٢] .
١٢٤٤٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ: هي السبع الطول. ولم يعطهن أحد إلا النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأعطي موسى منهن اثنتين [٣] .
١٢٤٤٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ: السبع الطول: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس. فقيل لابن جبير: ما قوله: الْمَثَانِي قَالَ: ثنى فيها القَضَاءِ والقصص [٤] .
١٢٤٤٥ - عَنْ سُفْيَانَ الْمَثَانِي المثين: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف وبراءة والأنفال سُورَة واحدة [٥] .
١٢٤٤٦ - مِنْ طَرِيق سعيد جبير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ: السبع الطول. قلت: لَمْ سميت الْمَثَانِي؟ قَالَ: يتردد فيهن الخير والأمثال والعبر [٦] .
١٢٤٤٧ - عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فِي قَوْلِهِ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ: أعطيتك سبعا أخر اؤمر، وانه، وبشر وأنذر، واضرب الأمثال، واعدد النعم، واتل نبأ القرون [٧] .
[١] الدر ٥/ ٩٤- ٩٥.
[٢] الدر ٥/ ٩٤- ٩٥.
[٣] الدر ٥/ ٩٤- ٩٥. [.....]
[٤] الدر ٥/ ٩٤- ٩٥.
[٥] الدر ٥/ ٩٤- ٩٥.
[٦] الدر ٥/ ٩٧.
[٧] الدر ٥/ ٩٧.