تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٣٩٥
قوله: فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
١٣٠١٦ - عَنْ سعيد فِي قَوْلِهِ: فَمَنْ كان يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ: ثواب ربه فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالحا ولا يشرك قَالَ: لا يرائي بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [١] .
١٣٠١٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: فَمَنِ كَانَ يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ: مِنْ كَانَ يخشى البعث في الآخرة فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا مِنْ خلقه [٢] .
١٣٠١٨ - عَنْ كثير بن زياد قَالَ: قلت للحسن قول الله: فمن كان يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا قَالَ: في المُؤْمِن نَزَلَتْ.
قلت: أشرك بالله؟ قَالَ: لا، ولكن أشرك بِذَلِكَ العمل عملًا يريد الله به والناس، فذلك يرد عليه [٣] .
١٣٠١٩ - عَنْ عَبْد الواحد بن زَيْدٍ قَالَ: قلت للحسن: أخبرني عَنِ الرياء، أشرك هُوَ؟ قَالَ: نعم يا بني، وما تقرأ: فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ ربه أحدا؟ [٤]
١٣٠٢٠ - عن شداد ابن أوس: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«أخاف عَلَى أمتي الشرك والشهوة الخفية. قلت: أتشرك أمتك مِنْ بعدك؟ قَالَ:
نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكن يراءون الناس بأعمالهم. قلت: يا رَسُول الله، فالشهوة الخفية؟ فقال: يصبح أحدهم صائمًا فتعرض لَهُ شهوة مِنْ شهواته فيترك صومه ويواقع شهوته» [٥] .
١٣٠٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرويه عَنْ ربه قَالَ:
«أنا خير الشركاء» ، فمن عمل عملًا أشرك فيه غيري فأنا بريء منه، وهو الّذِي أشرك» [٦]
[١] الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
[٢] الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
[٣] الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
[٤] الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
[٥] الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
[٦] الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١ [.....]