تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٣٢٣
١٣٢٢٤ - عَنِ الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: مَحْظُورًا قَالَ: ممنوعًا [١] .
قَوْلهُ تَعَالَى: انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
١٣٢٢٥ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ أي في الدُّنْيَا وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا وإن للمؤمنين في الْجَنَّة منازل وإن لَهُمْ فضائل بأعمالهم.
١٣٢٢٦ - عَنِ الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا قَالَ: إِنَّ أَهْل الْجَنَّة بعضهم فوق بعض درجات، الأعلى يرى فَضَّلَهُ عَلَى مِنْ هُوَ أسفل منه، والأسفل لا يرى إِنَّ فوقه أحداً [٢] .
قوله تَعَالَى: مَذْمُومًا مَخْذُولا
١٣٢٢٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَذْمُومًا يَقُولُ ملومًا [٣] .
١٣٢٢٨ - وعن قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا يَقُولُ: في نقمة الله مخذولا في عذاب الله [٤] .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَقَضَى رَبُّكَ
١٣٢٢٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: أنزل الله هَذَا الحرف عَلَى لسان نبيكم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ووصى ربك إِنَّ لا تعبدوا إلا إياه فالتصقت إحدى الواوين بالصاد فقرأ الناس: وَقَضَى رَبُّكَ ولو نَزَلَتْ علي القَضَاءِ، مَا أشرك به أحد [٥] .
قوله تَعَالَى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
١٣٢٣٠ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وبالوالدين إحسانا يَقُولُ:
براً [٦] .
قوله: أُفٍّ
١٣٢٣١ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ فيما تميط عنها مِنَ الأذى الخلاء والبول، كما كانا لا يقولانه، فيما كَانَ يميطان عنك من الخلاء والبول [٧] .
[١] الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.
[٢] الدر ٥/ ٢٥٨.
[٣] الدر ٥/ ٢٨٥.
[٤] الدر ٥/ ٢٨٥.
[٥] الدر ٥/ ٢٨٥.
[٦] الدر ٥/ ٢٨٥.
[٧] الدر ٥/ ٢٨٥.