تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٧١٧
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان: ٦١]
§قَوْلُهُ {وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: ٦١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان: ٦٢]
١٥٣١٣ - حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ثنا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ يَعْنِي: قَوْلُهُ: " {§وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان: ٦١] قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ أَضَاءَ وَجْهُهَا لِسَبْعِ سَمَوَاتٍ، وَقَفَاهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ "
١٥٣١٤ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونِ الطُّوسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان: ٦١] قَالَ: سِرَاجًا شَمْسًا "
١٥٣١٥ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ: قَوْلُهُ: " {§وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: ٦١] أَيْ: مُضِيئًا "
١٥٣١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ §اللَّيْلِ، كَانَ قَبْلُ أَوِ النَّهَارُ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتُمُ السَّمَوَاتِ حَيْثُ كَانَتَا رَتْقًا هَلْ كَانَ بَيْنَهُمَا إِلَّا ظُلْمَةٌ؛ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّيْلَ كَانَ قَبْلَ النَّهَارِ»
١٥٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ الْيَهُودَ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: «§خَلَقَ اللَّهُ فِي سَاعَتَيْنِ مِنْهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ»
١٥٣١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " قَالَ عُزَيْرٌ: اللَّهُمَّ بِكَلِمَتِكَ خَلَقْتَ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَأَتَى عَلَى مَشِيئَتِكَ لَمْ تَأْنَ فِيهِ مُؤْنَةً وَلَمْ تَنْصَبَ فِيهِ نَصَبًا، §كَانَ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ وَالظُّلْمَةِ وَالْهَوَاءِ، وَالْمَلَائِكَةُ يَحْمِلُونَ عَرْشَكَ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِكَ، وَالْخَلْقُ مُطِيعٌ لَكَ خَاشِعٌ مِنْ خَوْفِكَ، لَا يُرَى فِيهِ نُورٌ إِلَّا نُورُكَ وَلَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتٌ إِلَّا سَمْعَكَ، ثُمَّ فَتَحْتَ خِزَانَةَ النُّورِ وَطَرِيقَ الظُّلْمَةِ فَكَانَا لَيْلًا وَنَهَارًا يَخْتَلِفَانِ بِأَمْرِكَ "