تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦٢٠
§قَوْلُهُ {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَةٍ مِنْ مَاءٍ} [النور: ٤٥]
§قَوْلُهُ {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} [النور: ٤٥] إِلَى قَوْلِهِ: {أَرْبَعٍ} [النور: ٦]
§قَوْلُهُ {يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [النور: ٤٥]
§قَوْلُهُ تَعَالَى {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: ٢٠]
١٤٧٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ أَصْبَغُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَةٍ مِنْ مَاءٍ} [النور: ٤٥] قَالَ: «الْمَاءُ النُّطْفَةُ مِنَ الْفُحُولِ»
١٤٧٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: " يَقُولُ عُزَيْرٌ: يَارَبِّ §خَلَقْتَ مِنَ الْمَاءِ دَوَابَّ الْمَاءِ وَطَيْرَ السَّمَاءِ فَخَلَقْتَ مِنْهَا أَعْمَى أَعْيُنٍ أَبْصَرْتَهُ، وَمِنْهَا أَصَمَّ أَذَانٍ أَسَمَعْتَهُ، وَمِنْهَا مَيِّتَ نَفْسٍ أَحْيَيْتَهُ، خَلَقْتَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، مِنْهُ مَا عَيْشُهُ الْمَاءُ، وَمِنْهَا مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَى الْمَاءِ، خَلْقًا مُخْتَلِفًا فِي الْأَجْسَامِ وَالْأَلْوَانِ جَنَّسْتَهُ أَجْنَاسًا، وَزَوَّجْتَهُ أَزْوَاجًا وَخَلَقْتَ أَصْنَافًا، وَأَلْهَمْتَهُ الَّذِي لَهُ خَلَقْتَهُ، ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَالْمَاءِ دَوَابَّ الْأَرْضِ وَمَاشِيَتَهَا وَسِبَاعَهَا، {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رَجْلَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ} [النور: ٤٥] ، وَمِنْهُمُ الْعَظِيمُ وَالصَّغِيرُ "
١٤٧٢٧ - وَبِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " قَالَ عُزَيْرٌ: يَا رَبِّ اللَّهُمَّ بِكَلِمَتِكَ خَلَقْتَ جَمِيعَ خَلْقِكَ، فَأَتَى عَلَى مَشِيئَتِكَ لَمْ تَأْنِ فِيهِ مُؤْنَةً وَلَمْ تَنْصَبْ فِيهِ نَصَبًا، §كَانَ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ وَالظُّلْمَةُ عَلَى الْهَوَاءِ، وَالْمَلَائِكَةُ يَحْمِلُونَ عَرْشَكَ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِكَ، وَالْخَلْقُ مُطِيعٌ لَكَ خَاشِعٌ مِنْ خَوْفِكَ، لَا يُرَى فِيهِ نُورٌ إِلَّا نُورُكَ، وَلَا يُسْمِعُ فِيهِ صَوْتٌ إِلَّا سَمْعَكَ، ثُمَّ فُتِحَتْ خِزَانَةُ النُّورِ وَطَرِيقُ الظُّلْمَةِ فَكَانَا لَيْلًا وَنَهَارًا يَخْتَلِفَانِ بِأَمْرِكَ "
١٤٧٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: " {§إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [النور: ٤٥] أَيْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى مَا أَرَادَ بِعِبَادِهِ مِنْ نِقْمَةٍ أَوْ عَفْوٍ قَدِيرٌ "