تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٥٨
§قَوْلُهُ {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة: ٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ} [النور: ٢٤]
§قَوْلُهُ {أَلْسِنَتُهُمْ} [آل عمران: ٧٨]
§قَوْلُهُ {وَأَيْدِيهِمْ} [النور: ٢٤]
١٤٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي §قَوْلِ اللَّهِ: {لُعِنُوا} [النور: ٢٣] يَعْنِي: " عُذِّبُوا {فِي الدُّنْيَا} [النور: ٢٣] جُلِدُوا ثَمَانِينَ فِي الدُّنْيَا {وَالْآخِرَةِ} [النور: ٢٣] يَعْنِي: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يُعَذَّبُ بِالنَّارِ؛ لِأَنَّهُ مُنَافِقٌ "
١٤٢٩٥ - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: ٢٣] يَعْنِي: جَلَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ، وَمِسْطَحًا، وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً فِي قَذْفِ عَائِشَةَ، ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، غَيْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ رَأْسِ الْمُنَافِقِينَ، مَاتَ عَلَى نِفَاقِهِ
١٤٢٩٦ - وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور: ٢٤] قَالَ: «مَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
١٤٢٩٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْمِصْرِيُّ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: §إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِّفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ فَجَحَدَ وَخَاصَمَ، فَيُقَالُ لَهُ: هَؤُلَاءِ جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ فَيَقُولُ: كَذَبُوا فَيَقُولُ: أَهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ، فَيَقُولُ: كَذَبُوا، فَيَقُولُ: احْلِفُوا، فَيَحْلِفُونَ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمْ، وَيُشْهِدُ عَلَيْهِمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ النَّارَ "
١٤٢٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " إِنَّهُمْ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ إِذَا رَأَوْا أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ إِلَّا أَهْلُ الصَّلَاةِ، قَالُوا: تَعَالَوْا فَلْنَجْحَدْ، فَيَجْحَدُونَ، §فَيُخْتَمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ، وَتَشْهَدُ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا "
١٤٢٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي: قَوْلَهُ: {تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ} [النور: ٢٤] «ابْنَ آدَمَ، وَاللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهُودًا غَيْرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ، فَرَاقِبْهُمْ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سَرَائِرِكَ -[٢٥٥٩]- وَعَلَانِيَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضَوْءٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَهُ عَلَانِيَةٌ، §فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ بِاللَّهِ حَسَنُ الظَّنِّ فَلْيَفْعَلْ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»