تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٧٧٠
§قَوْلُهُ {قَالَ كَلَّا} [الشعراء: ١٥]
§قَوْلُهُ {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: ٦٢]
١٥٦٥٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ صَاحِبَ السِّقَايَةِ فِي قَوْلِهِ: " {§فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: ٦١] قَالَ: تَشَاءَمُوا بِمُوسَى {قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} [الأعراف: ١٢٩] "
١٥٦٦٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أنبأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيُّ، " أَنَّ مُؤْمِنَ آلِ فِرْعَوْنَ كَانَ أَمَامَ الْقَوْمِ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيْنَ أُمِرْتَ؟ قَالَ أَمَامَكَ، قَالَ: وَهَلْ أَمَامِي إِلَّا الْبَحْرُ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ مُوسَى مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ مُوسَى وَكَانَ أَعْلَمَ الْقَوْمِ بِاللَّهِ: {§كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: ٦٢] "
١٥٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: " §فَكَانَ مُوسَى عَلَى سَاقِةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ هَارُونُ أَمَامَهُمْ يَقْدُمُهُمْ فَقَالَ الْمُؤْمِنُ لِمُوسَى: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيْنَ أُمِرْتَ؟ قَالَ: الْبَحْرُ فَأَرَادَ أَنْ يَقْحَمَ فَمَنَعَهُ مُوسَى، وَخَرَجَ مُوسَى فِي سِتِّمِائَةِ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ، وَتَبِعَهُمْ فِرْعَوْنُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ هَامَانُ فِي أَلْفِ أَلْفٍ وَسَبْعِمِائَةِ أَلْفِ حِصَانٍ لَيْسَ فِيهِمْ مَاذْيَانَةٌ، قَالَ فَنَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى فِرْعَوْنَ قَدْ رَدِفَهُمْ قَالُوا: يَا مُوسَى {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: ٦١] قَالَ مُوسَى: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: ٦٢] يَقُولُ: سَيَكْفِينِي قَالَ: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ} [الأعراف: ١٢٩] "