تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٧٦٣
§قَوْلُهُ {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ} [يونس: ٨٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى {قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} [الشعراء: ٤١]
§قَوْلُهُ {قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} [الشعراء: ٤٢]
١٥٦١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ يَعْنِي قَوْلَهُ: " {§فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ} [يونس: ٨٠] قَالُوا: إِنَّ هَذَا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، قَالُوا: هَذَا سَاحِرٌ يَسْحَرُ النَّاسَ وَلَا يَسْحَرُ السَّاحِرُ السَّاحِرَ، قَالَ: نَعَمْ {وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} [الشعراء: ٤٢] "
١٥٦٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ يَعْنِي قَوْلَهُ: " {§فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ} [يونس: ٨٠] قَالَ: فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، أَمَرَهُمْ أَمْرَهُ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنَا سَاحِرٌ لَمْ نَرَ مِثْلَهُ قَطُّ، وَإِنَّكُمْ إِنْ غَلَبْتُمُوهُ أَكْرَمْتُكُمْ وَقَرَّبْتُكُمْ وَفَضَّلْتُكُمْ عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِي "
١٥٦٢١ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَزَيْدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " فَلَمَّا أَتَوْا فِرْعَوْنَ قَالُوا: §بِمَ يَعْمَلُ هَذَا السَّاحِرُ؟ قَالُوا: عَمَلُهُ بِالْحَيَّاتِ قَالُوا: فَلَا وَاللَّهِ مَا فِي الْأَرْضِ قَوْمٌ يَعْمَلُونَ السِّحْرَ بِالْحَيَّاتِ وَالْحِبَالِ وَالْعِصِيِّ الَّذِي نَعْمَلُ، فَمَا أَجْرُنَا إِنْ غَلَبْنَاهُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ أَقَارِبِي وَخَاصَّتِي وَأَنَا صَانِعٌ إِلَيْكُمْ كُلَّ مَا أَحْبَبْتُمْ "
١٥٦٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلُهُ: " {§فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} [الشعراء: ٤١] يَقُولُ: عَطِيَّةً تُعْطِينَا {إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} [الأعراف: ١١٣] قَالَ: نَعَمْ {وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} [الشعراء: ٤٢] "
١٥٦٢٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيِّهِ، أَمَرَهُمْ أَمْرَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنَا سَاحِرٌ لَمْ نَرَ مِثْلَهُ قَطُّ وَإِنَّكُمْ §إِنْ غَلَبْتُمُوهُ أَكْرَمْتُكُمْ وَقَرَّبْتُكُمْ وَفَضَّلْتُكُمْ عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِي، قَالُوا: إِنَّ لَنَا ذَلِكَ إِنْ غَلَبْنَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: فَعِدْهُ لَنَا مَوْعِدًا نَجْتَمِعُ فِيهِ نَحْنُ وَهُوَ، وَكَانَ رُءُوسُ السَّحَرَةِ الَّتِي جَمَعَ فِرْعَوْنُ لِمُوسَى فِيمَا بَلَغَنِي أَرْبَعَةً مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا حِينَ رَأَوْا مِنْ سُلْطَانِ اللَّهِ فَآمَنَتْ مَعَهُمُ السَّحَرَةُ جَمِيعًا "