تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٧٥٦
§قَوْلُهُ تَعَالَى {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: ٢٣]
§قَوْلُهُ: {قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} الْآيَةَ
§قَوْلُهُ {قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ} [الشعراء: ٢٥]
١٥٥٧١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: " {§أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: ٢٢] فَقَهَرْتَهُمْ وَاسْتَعْمَلْتَهُمْ "
١٥٥٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، " {§أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: ٢٢] أَيْ: أَنِ اتَّخَذْتَهُمْ، عَبِيدًا تَنْزِعُ أَبْنَاءَهُمْ مِنْ أَيْدِيهِمْ فَتَسْتَرِقُّ مَنْ شِئْتَ وَتَقْتُلُ مَنْ شِئْتَ، وَإِنِّي إِنَّمَا صَيَّرَنِي إِلَيْكَ لِأُبَيِّنَ لَكَ ذَلِكَ "
١٥٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، " {§قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: ٢٣] ، {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: ٥٠] "
١٥٥٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، " {§قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: ٢٣] ، قَالَ: يَسْتَوْصِفُهُ اللَّهَ الَّذِي أَرْسَلَهُ إِلَيْهِ أَيْ: مَا إِلَهُكَ هَذَا؟ وَفِي قَوْلِهِ: {رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: ٢٦] أَيْ: وَخَلَقَ آبَاءَكُمُ الْأَوَّلِينَ "
١٥٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§قَالَ فِرْعَوْنُ: وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ: رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا رَغْمًا "
١٥٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: قَوْلُهُ: " {§لِمَنْ حَوْلَهُ} [الشعراء: ٢٥] مِنْ مَلَائِهِ، {أَلَا تَسْتَمِعُونَ} [الشعراء: ٢٥] أَيْ: إِنْكَارٌ لِمَا قَالَ: أَنْ لَيْسَ إِلَهًا غَيْرِي "
١٥٥٧٧ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: " {§رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: ٢٦] : أَيْ: وَخَلَقَ آبَاءَكُمُ الْأَوَّلِينَ وَخَلَقَكُمْ مِنْ آبَائِكُمْ "
١٥٥٧٨ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: " {§قَالَ: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيْكُمْ لِمَجْنُونٍ} [الشعراء: ٢٧] قَالَ فِرْعَوْنُ {إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لِمَجْنُونٌ} [الشعراء: ٢٧] أَيْ: مَا هَذَا الْكَلَامُ صَحِيحٌ أَنْ يَزْعُمَ أَنَّ لَكُمْ إِلَهًا غَيْرِي؟ "