تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦١٨
§وَالْوَجْهُ الثَّانِي
§قَوْلُهُ {يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: ٤٣]
§قَوْلُهُ {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: ٤٣]
§قَوْلُهُ تَعَالَى {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: ٤٣]
§قَوْلُهُ {وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: ٤٣]
١٤٧١١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ، حَدَّثَنِي أَبُو تُمَيْلَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُمَانٍ، عَنْ أَبِيهِ، " {§فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ} [النور: ٤٣] قَالَ: الْبَرْقُ "
١٤٧١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: ٤٣] قَالَ: الْخِلَالُ الْحِسَابُ "
١٤٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ الْحِمْصِيُّ، ثنا نَافِعُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «§لَوْلَا أَنَّ الْجَلِيدَ، يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ مَا مَرَّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَهْلَكَهُ»
١٤٧١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ كَعْبًا، سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنِ الْبَرْقِ، قَالَ: " §هُوَ مَا يَسْبِقُ مِنَ الْبَرَدِ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ} [النور: ٤٣] "
١٤٧١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: " {§فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ} [النور: ٤٣] فَهِيَ تُصِيبُ "
١٤٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: «§الصَّاعِقَةُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ، وَلَا تُصِيبَ ذَاكِرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»