تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٣٣
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} [الأنفال: ٦٧]
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ، أَنْبَأَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} [الأنفال: ٦٧] ، يَعْنِي الْخَرَاجَ "
§الْوَجْهُ الثَّانِي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا شَيْبَانُ، ثنا عُقْبَةُ الرِّفَاعِيُّ، ثنا حَيَّانُ الْأَعْرَجُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، كَانَ يَقُولُ: " §لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ عَمَلًا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ يَأْخُذُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ حَظَّهُ مِنْهُ، يَعْنِي: قَوْلُهُ: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} [الأنفال: ٦٧] "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، " {§تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} [الأنفال: ٦٧] ، أَيْ الْمَتَاعَ، الْفِدَاءَ يَأْخُذُهُ الرَّجُلُ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [الأنفال: ٦٧]
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فَايِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: " {§تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [الأنفال: ٦٧] ، قَالَ: «لَوْ لَمْ يَكُنْ لَنَا ذُنُوبٌ نَخَافُ عَلَى أَنْفُسِنَا مِنْهَا إِلَّا حُبَّنَا الدُّنْيَا لَخَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا، أَرِيدُوا مَا أَرَادَ اللَّهُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: " {§وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [الأنفال: ٦٧] ، أَيْ بِقَتْلِهِمْ لِظُهُورِ الَّذِي يُرِيدُونَ إِطْفَاءَهُ، الَّذِي بِهِ تُدْرَكُ الْآخِرَةُ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} [الأنفال: ٦٨]
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا سَلَّامٌ، يَعْنِي أَبَا الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَعَجَّلَ النَّاسُ إِلَى الْغَنَائِمِ فَأَصَابُوهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ §الْغَنِيمَةَ لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ -[١٧٣٤]- غَيْرُكُمْ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، إِذَا غَنِمُوا الْغَنِيمَةَ جَمَعُوهَا، وَنَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلَتْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} [الأنفال: ٦٨] ، إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ، فَوَقَعَ النَّاسُ فِي الْغَنَائِمِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ لَهُمْ»