تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٦٨١
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: " {§يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: ٢٤] حَتَّى يَتْرُكَهُ لَا يَعْقِلُ "
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ شِبْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، «§حَتَّى يَتْرُكَهُ لَا يَعْقِلُ» وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي صَالِحٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالسُّدِّيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَكْفُرَ وَبَيْنَ الْكَافِرِ أَنْ يُؤْمِنَ وَقَالَ الضَّحَّاكُ، وَعَطِيَّةُ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ طَاعَتِهِ، وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَمَعْصِيَتِهِ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: ٢٤] ، قَالَ: عِلْمُهُ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: ٢٤]
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، " {§وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: ٢٤] يَعْنِي: إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً} [الأنفال: ٢٥]
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «قَرَأَ الزُّبَيْرُ» {§وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا} [الأنفال: ٢٥] ، قَالَ: الْبَلَاءُ وَالْأَمْرُ الَّذِي هُوَ كَائِنٌ "
أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: ٢٥] ، قَالَ: الْفِتْنَةُ: الضَّلَالَةُ "