تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٦٧
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي} [الأعراف: ١٤٦]
ذُكِرَ عَنْ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيِّ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ: " {§سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: ١٤٦] ، يَقُولُ: سَأَصْرِفُهُمْ أَنْ يَتَفَكَّرُوا فِي آيَاتِي "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: ١٤٦] ، يَقُولُ: أَنْزِعُ عَنْهُمْ فَهْمَ الْقُرْآنِ فَأَصْرِفُهُمْ عَنْ آيَاتِي "
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: ١٤٦] ، قَالَ: أَمْنَعُ قُلُوبَهُمْ مِنَ التَّفْكِيرِ فِي أَمْرِي "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا} [الأنعام: ٢٥]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ} [الأعراف: ١٤٧]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطِ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَوْلُهُ: " {§حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} [الأعراف: ١٤٧] ، يَعْنِي: بَطَلَتْ أَعْمَالُهُمْ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ} [الأعراف: ١٤٨]
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَاللَّفْظُ، لِمُحَمَّدٍ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ يَزِيدَ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " وَكَانَ هَارُونُ قَدْ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ §خَرَجْتُمْ مِنْ مِصْرَ وَعِنْدَكُمْ وَدَائِعٌ لِقَوْمِ فِرْعَوْنَ، وَعَوَارِي، وَلَكُمْ فِيهِمْ مِثْلُ ذَلِكَ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَحْبِسُوا مَالَهُمْ عَنْدَكُمْ وَلَا أُحِلُّ لَكُمْ وَدِيعَةً اسْتُودَعْتُمُوهَا، أَوْ عَارِيَةً فَلَسْنَا بِرَادِّي شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ، وَلَا مُمْسِكِيهِ لِأَنْفُسِنَا، فَحَفَرَ حَفِيرًا فَأَمَرَ كُلَّ قَوْمٍ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنْ مَتَاعٍ أَوْ حِلْيَةٍ أَنْ يَقْذِفُوهُ فِي تِلْكَ الْحُفْرَةِ، ثُمَّ أَوَقَدَ عَلَيْهِ النَّارَ فَحَرَقَهُ، فَقَالَ: لَا يَكُونُ لَنَا وَلَا لَهُمْ، وَكَانَ السَّامِرِيُّ رَجُلًا مِنْ قَوْمٍ يَعْبُدُونَ الْبَقَرَ جِيرَانَ لَهُمْ لَيْسَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَاحْتُمِلَ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، حِينَ احْتُمِلُوا، فَقَضَى لَهُ أَنَّهُ رَأَى أَثَرًا فَأَخَذَ مِنْهُ قَبْضَةً فَمَرَّ بِهَارُونَ، فَقَالَ لَهُ هَارُونُ: يَا سَامِرِيُّ أَلَا تُلْقِي مَا فِي يَدِكَ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَيْهِ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ -[١٥٦٨]- طُوَالُ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَذِهِ قَبْضَةٌ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ الَّذِي جَاوَزَ بِكُمُ الْبَحْرَ فَلَا أُلْقِيهَا لِشَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ إِذَا أَلْقَيْتُهَا أَنْ تَكُونَ مَا أُرِيدُ، قَالَ: فَأَلْقِهَا وَدَعَا لَهُ هَارُونُ، فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عِجْلًا، فَاجْتَمَعَ مَا كَانَ فِي الْحُفْرَةِ مِنْ مَتَاعٍ وَنُحَاسٍ أَوْ حُلِيٍّ أَوْ حَدِيدٍ فَصَارَ عِجْلًا أَجْوَفَ لَيْسَ فِيهِ رَوْحٌ وَلَهُ خُوَارٌ "