تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٨٥
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ} [الأعراف: ١٥٧]
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ} ، يَعْنِي: حَمُوهُ وَوَقَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ، وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أَنْزَلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
§الْوَجْهُ الثَّانِي
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّينَارِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§عَزَّرُوهُ} [الأعراف: ١٥٧] ، قَالَ: يُقَاتِلُونَ مَعَهُ بِالسَّيْفِ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} [الأعراف: ١٥٧]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " {§وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ} [الأعراف: ١٥٧] فَأَمَّا نَصْرُهُ وَتَعْزِيرُهُ فَقَدْ سَبَقْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ خِيَارُكُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ، وَاتَّبَعَ النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ "
§الْوَجْهُ الثَّانِي
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا رَجُلٌ، قَدْ سَمَّاهُ، عَنِ السُّدِّيِّ، " {§عَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ} [الأعراف: ١٥٧] ، قَالَ: بِالسَّيْفِ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: ١٥٧]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: ١٥٧] الَّذِينَ أَدْرَكُوا مَا طَلَبُوا، وَنَجُو مِنْ شَرِّ مَا مِنْهُ هَرَبُوا "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: ١٥٨]
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي -[١٥٨٦]- إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودَ، §مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَخِي مُوسَى وَصَاحِبِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ بِمَا بَعَثَهُ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، وَبِمَا أَنْزَلَ مُوسَى يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ، وَفَلَقَ لَكُمُ الْبَحْرَ، وَأَنْجَاكُمْ، وَأَهْلَكَ عَدُوَّكُمْ، وَأَطْعَمَكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ، هَلْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ كَافَّةً؟ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَسْلِمُوا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكُمْ فَلَا تَبَاعَةً عَلَيْكُمْ»