تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٧٨
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ} [الأعراف: ١٥٦]
أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: " {§قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ} [الأعراف: ١٥٦] لِلْعَذَابِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَرَحْمَتِي} [الأعراف: ١٥٦]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: «إِنَّ §اللَّهَ خَلَقَ رَحْمَتَهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَقَسَمَ بَيْنَ خَلْقِهِ رَحْمَةً، وَادَّخَرَ لِنَفْسِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَمِنْ تِلْكَ الرَّحْمَةِ يَتَعَاطَفُ بِهَا بَنُو آدَمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَالْبَهَائِمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى يَوجِدَ الطَّيْرُ عَلَى فِرَاخِهِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَجْمَعُ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ فَوَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ»
أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، يَقُولُ: " {§وَرَحْمَتِي} [الأعراف: ١٥٦] ، قَالَ: التَّوْبَةُ {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} [الأعراف: ١٥٦] ، قَالَ: فَرَحْمَتُهُ التَّوْبَةُ الَّتِي سَأَلَ مُوسَى "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: ١٥٦]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، يَعْنِي قَوْلَهُ: " {§وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: ١٥٦] ، قَالَ: وَسِعَتْ فِي الدُّنْيَا الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ وَهِيَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لِلَّذِينَ اتَّقُوا خَاصَّةً "
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَأَلْتُ صَدَقَةَ بْنَ يَزِيدَ الْخُرَاسَانِيَّ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: ١٥٦] ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: اشْتَرَكَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِي الدُّنْيَا الْمُسْلِمُ وَالْكَافِرُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَتْ لِلْمُتَّقِينَ خَاصَّةً "
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْرَبٍ، قَالَ: ذَكَرْنَا عِنْدَ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، أَيُّ شَيْءٍ أَعْظَمُ فَذَكَرُوا -[١٥٧٩]- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَهُوَ سَاكِتٌ، فَقَالُوا: مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْفَضْلِ، فَقَالَ: " §مَا مِنْ شَيْءٍ أَعْظَمُ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: ١٥٦] "